علمت "المغربية" من مصادر مطلعة أن شرارة الصراع حول ترشيحات مناضلي حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لاستحقاقات 2007 بجهة الدار البيضاء، تشتعل يوما عن يوم.
وأن هناك عريضة بدأ سكان الحي الحسني يوقعونها، وسيرفعون نسخة منها إلى المكتب السياسي للحزب،"من أجل دعوته إلى عدم ترشيح البرلماني السابق للحزب بالمنطقة مرة أخرى، متحججين في ذلك بأنه قطع صلته بالسكان منذ فوزه بالمقعد".
وقالت المصادر ذاتها إن بعض مناضلي حزب الاتحاد بالجهة، أبدوا تذمرهم كذلك مما أسمته مصادرنا، بـ "صفقة المكتب السياسي الهادفة إلى ترشيح ثلاثة مناضلين كوكلاء للوائح في ثلاث دوائر، وهي الحي المحمدي والحي الحسني وأنفا، ضدا على رغبة المناضلين واقتراحاتهم، التي جرى تبليغها للمكتب السياسي عن طريق الرسالة، التي وجهتها الكتابة الإقليمية في اعتماد معايير معينة، أو النقاش الذي راج يوم 22 ماي بحضور ممثل عن المكتب السياسي".
وأضافت مصادر "المغربية" أن "التذمر بلغ مداه عندما شاع بين المناضلين أن المكتب السياسي سيرشح مناضلا قادما من حزب الاستقلال في مديونة" .
مما خلف"استياء لدى عامة المناضلين بالجهة على اعتبار تهميش الأطر الحزبية، واستقدام أشخاص لا تربطهم بمشروع الاتحاد الاشتراكي أية علاقة"، حسب المصادر عينها.
وذكرت مصادر مقربة من الاتحاد الاشتراكي أن اجتماع الكتابة الجهوية للحزب، المنعقد الاثنين المنصرم، تداول في الرسالة التي وجهها الأسبوع الماضي، إلى المكتب السياسي، والتي لم يقع التوصل بشأنها بأي رد، مشيرة إلى أنها (الرسالة) اقترحت موعد 15 يونيو الجاري لعقد المجلس الجهوي، للنظر في برنامج عمل الكتابة والاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وأضافت المصادر ذاتها أنه بعد المداولة والنقاش، قررت الكتابة الجهوية لحزب الوردة، تحديد 18 يونيو لتنظيم المجلس الجهوي والعمل على إخبار المكتب السياسي بهذا الأمر.
وتابعت مصادرنا موضحة "تليت خلال اجتماع الكتابة الجهوية رسالة صادرة عن الكتابة الإقليمية أنفا الفداء، تتماشى في مضمونها مع مضمون المراسلات الثلاث السابقة، التي وجهتها الكتابات الإقليمية بالدارالبيضاء، عين الشق الحي الحسني، البرنوصي عين السبع، ابن مسيك سيدي عثمان، وتطرح المضمون نفسه، المتمثل في ضرورة احترام المعايير المقترحة من أجل اختيار وكلاء اللوائح الـ11 بجهة الدار البيضاء الكبرى، ويؤكد على تجديد النخب من أجل تجسيد سياسة الانفتاح والكفاءة والفعالية والارتباط بالتنظيمات المحلية وبالمواطنين".