المغرب يشارك بوفد يضم شخصيات صحراوية

مصادر فرنسية تهون من الخلافات المعلنة قبل المفاوضات

الجمعة 15 يونيو 2007 - 08:22

أكدت مصادر دبلوماسية فرنسية أن الخلافات القائمة بين المغرب وجبهة بوليساريو حول الهدف النهائي من المفاوضات، لا يجب أن يقف حاجزا في وجه عملية التفاوض.

وقال المصدر الدبلوماسي لـ "المغربية" إن اختلاف الطرفين في قراءة قرار مجلس الأمن لا يجب أن يشكل عائقا أمام تقدم المفاوضات.

وأضاف أنه من الأفضل تأجيل النقط التي تقع حولها خلافات كبيرة إلى المرحلة النهائية من المفاوضات.

وكانت جبهة بوليساريو فور صدور القرار 1754، الذي تبنى المبادرة المغربية بإقامة حكم ذاتي في الصحراء، أعلنت أنها تؤيد القرار من زاوية تطرقه إلى"مبدأ تقرير المصير".

واشترطت في البداية أن يكون الهدف من المفاوضات هو "تقرير المصير" وهو شرط يتنافى مع الدعوة إلى الدخول في مفاوضات مباشرة وبدون شروط مسبقة تحت إشراف الأمم المتحدة.

وصعدت جبهة بوليساريو في الأيام الأخيرة لهجتها للاعتراض على وجود أي صحراوي وحدوي ضمن الوفد المغربي المشارك في المفاوضات التي ستنطلق الاثنين المقبل بنيويورك.

وهو تصعيد علقت عليه مصادر حكومية مغربية بـ"أنه مجرد معركة نفسية تسبق المفاوضات وأن السيادة المغربية خط أحمر".

من جهة أخرى، أفاد بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون أن المغرب سيشارك يومي 18 و19 يونيو الجاري بمانهاست بضاحية نيويورك، بوفد مهم في الجولة الأولى من المفاوضات، يتكون من شكيب بنموسى وزير الداخلية، والطيب الفاسي الفهري الوزير المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون، وفؤاد عالي الهمة الوزير المنتدب بالداخلية، وخليهن ولد الرشيد رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، ومحمد ياسين المنصوري المدير العام للدراسات والمستندات، والمصطفى ساهل الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة.

وسيكون هذا الوفد مرفوقا بمستشارين تقنيين، قالت مصادرنا سيكون صحراويون ضمنهم، مرجحة اسم محمد الشيخ بيد الله، وزير الصحة.

وكان المغرب رد منذ الرابع من يونيو، بشكل إيجابي على هذه الدعوة، يحذوه حسن النية والتزام سياسي أكيد وصادق من أجل تنفيذ فعلي للقرار رقم 1754 الذي أسس لمسلسل جديد للتسوية على أساس التطورات التي حصلت خلال الأشهر الأخيرة، والتي تميزت على الخصوص ببلورة وتقديم المبادرة المغربية للتفاوض بشأن تخويل جهة الصحراء حكما ذاتيا.

وكان مجلس الأمن "أعرب عن ارتياحه للجهود الجادة وذات المصداقية التي بذلها المغرب" في هذا الإطار.




تابعونا على فيسبوك