سلم محمد بن عيسى، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، مساء يوم الاثنين بباريس، أوسمة ملكية لسبع شخصيات فرنسية، تقديرا لإسهاماتها في توثيق العلاقات بين المغرب وفرنسا.
فخلال حفل نظم بمقر إقامة سفير المغرب بفرنسا، سلم محمد بن عيسى، باسم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الوسام العلوي من درجة قائد للورانس باريسو، رئيسة أرباب العمل الفرنسيين، وهنري بروغليو، الرئيس المدير العام لمجموعة (فيوليا)، وجان بيير أفازادوريان، رئيس البرتوكول بوزارة الشؤون الخارجية.
كما سلم الوسام نفسه، لكلود غريسيلي، مستشار الدولة في مهمة فوق العادة بمعهد نيكير، وباتريسيا بالم، رئيسة (بي بي كوم أنترناسيونال)، وباسكال موراند، مديرعام المدرسة العليا للتجارة بباريس، وباسكال بيرزو، مدير معهد (أسبين) بفرنسا.
واستعرض محمد بن عيسى في كلمة بالمناسبة، أمام حضور مهم من الشخصيات البارزة في عالم الدبلوماسية والاقتصاد والجامعة، المسار المهني للشخصيات المحتفى بها، وإسهاماتها في تعزيز العلاقات بين البلدين.
كما نوه بالعمل الذي تبذله هذه الشخصيات لتوثيق علاقات الصداقة والشراكة المتميزة التي تجمع المغرب وفرنسا.
ولدى تطرقه إلى الدينامية التي تميز العلاقات الاقتصادية الثنائية، أوضح وزير الشؤون الخارجية والتعاون، أن عهدا جديدا جرى تدشينه بين الفاعلين الاقتصاديين بالبلدين، خلال اللقاء الأول الذي عقد بباريس في دجنبر الماضي بين الاتحاد العام لمقاولات المغرب وأرباب العمل الفرنسيين.
وأكد أن هذا اللقاء أرسى مخطط عمل جديد من خلال ربط عدة شراكات ستعزز أكثر خلال اللقاء الثاني المزمع عقده يوم خامس يوليوز المقبل بباريس، مشيدا بالمناسبة، بإسهام رئيسة أرباب العمل الفرنسيين في أشغال مجموعة الدفع الاقتصادي المغربي ـ الفرنسي، ومشاركتها النشيطة في إطار عملية المغرب ـ فرنسا.
ولدى مخاطبته المدير العام لمجموعة (فيوليا)، شدد بن عيسى على الدور الذي تضطلع به هذه المؤسسة بالمغرب، والذي يندرج في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تنخرط كمقاولة مواطنة ولاسيما من خلال التوقيع مع الحكومة على اتفاقية للشراكة تخص العديد من المشاريع المشتركة في الإعلام والاتصال والتربية في مجالات حماية البيئة والتنمية المستدامة.
كما أشاد الوزير بالبروفيسور غريسيلي المزداد بالرباط، على الجهود التي يبذلها لتجسيد المشروع المهم، الذي يسعى إلى تحقيقه، والمتمثل في إحداث مركز للأبحاث حول الأمراض المعدية والأمراض التي تبرز في المغرب، وهو المشروع الذي يحظى بدعم صاحب الجلالة الملك محمد السادس.