19 حالة برسائل قصيرة ومكالمات بالمحمول والباقي حروز

ضبط 40 حالة غش في البكالوريا بالبيضاء

الخميس 14 يونيو 2007 - 07:41

ضبط المكلفون بالحراسة وبإجراء الامتحان داخل القاعات، بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء الكبرى، خلال الدورة الأولى من امتحانات البكالوريا، التي جرت أيام 7 و8 و9 يونيو الجاري، 40 حالة غش، منها 19 عن طريق استعمال الهاتف المحمول كتقنية ت

وقال الميلودي مجيب، رئيس مصلحة الامتحانات بالأكاديمية الجهوية للتعليم بالدار البيضاء، إن التقارير الواردة على المصلحة من مراكز الامتحانات، إلى حدود أول أمس الثلاثاء، حددت عدد حالات الغش في 40 حالة، مشيرا إلى تسجيل تقلص عن السنة الماضية، التي سجلت خلالها 51 حالة غش، بينها 10 بالهاتف المحمول، بفضل "المجهودات التي بذلت في عملية المراقبة".

وأضاف مجيب، في تصريح لـ »المغربية«، أن أغلب الحالات التي ضبط فيها الهاتف المحمول، كانت تعتمد على تقنية الرسائل القصيرة، بيد أنه لم يخف ضبط البعض يتحدثون عن طريق المكالمات الهاتفية، ويملي عليهم آخرون الأجوبة.

وكانت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، ضبطت خلال امتحانات السنة الماضية، حالة غش وصلت فيها المكالمة الهاتفية إلى أكثر من ساعة، بثانوية ابن الياسمين، إذ تحدث الشخص الذي كان يعطي الأجوبة حوالي ساعة ونصف، واستمعت اللجنة المكلفة بالمراقبة بنفسها للمكالمة، بعد انتزاع الهاتف النقال والسماعتين من التلميذ، وجرى ضبط هذه الحالة بمساهمة تلميذ، أعطى أوصاف زميله الذي يغش، بعد ذلك جرى الاتصال بشكل سري مع إدارة المؤسسة، وبعد مراقبة تصرفاته، تمكن المراقبون من الوصول إليه، وضبطه بشكل متلبس.

ونفى رئيس مصلحة الامتحانات تسجيل أي تسرب في مواضيع الامتحانات على صعيد الجهة، وقال إن »الدورة الأولى مرت في جو عاد، وأن جميع الاحتياطات والتدابير في إعداد المواضيع والحفاظ على سريتها اتخذت بشكل صارم كما جرت العادة« وأوضح المصدر ذاته أن عملية تصحيح الامتحانات تسير هي الأخرى بشكل عاد وطبيعي، مشددا على أن الأكاديمية تحرص على توفير جميع الأجواء لإنصاف التلميذ، وأن عملية التصحيح تخضع بدورها لمراقبة صارمة ومدققة للحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص وحقوق الجميع

وتابع مجيب قائلا"ستجرى المداولات يومي 18 و19 يونيو الجاري، وستعلن النتائج بعدها مباشرة".

وقال الميلودي مجيب إنه بعد السهرعلى أن يمر الامتحان في أحسن الظروف، "تجتمع اللجنة الجهوية، التي تضم المفتشين والمديرين والنواب، وتعمل على معالجة جميع التقارير المتعلقة بجميع حالات الغش المضبوطة، وتعاين الأدلة التي حرزت لإثبات حالة الغش، وبعد ذلك تتداول اللجنة في الحالات وفق المعايير المتضمنة في مذكرات الوزارة والمرسوم المتعلق بزجر الغش، وبناء على ذلك تحدد العقوبات".

جدير بالذكر أن السنة الدراسية الماضية، شهدت تسجيل حوالي ألف حالة غش في امتحانات البكالوريا، على الصعيد الوطني.

وأعدت وزارة التربية الوطنية هذه السنة دليلا وطنيا اعتمد في تنظيم الامتحانات كلها، ومنها امتحان البكالوريا، ويحدد هذا الدليل بدقة ما يجب أن يتبعه المكلف بإجراء الامتحان داخل قاعة الاختبار، حتى يعدم أية إمكانية لممارسة الغش باعتماد تلك المساطر.




تابعونا على فيسبوك