شهد حي سيدي مومن الجديد (المجموعة 8)، بالدارالبيضاء، نهاية الأسبوع المنصرم، حادثين مأساويين، الأول يتمثل في اندلاع حريق في شقة بأحد المنازل السكنية، والثاني يتعلق بإقدام فتاة على إلقاء نفسها من الطابق الثالث.
وحسب شهود عيان، فإن الحريق، اندلع ليلة الجمعة، حوالي 12 ليلا، بمنزل يقع بالمجموعة 8، حيث ألحقت النيران خسائر مادية جسيمة بالشقة الكائنة في الطابق الأول، وخسائر أخرى ببعض مرافق المنزل الحديث البناء والمكون من طابقين، متسببة في خلق جو من الخوف والهلع في صفوف سكانه والسكان المجاورين.
وأوضح مصدر من الوقاية المدنية أن رجال المطافئ تمكنوا من السيطرة على الحريق، والحيلولة دون انتقاله إلى باقي مرافق المنزل.
وفي الوقت الذي يرجح فيه السكان أن السبب في اندلاع الحريق كان شاحن هاتف نقال، فتحت مصالح الأمن تحقيقا في الحادث للوقوف على الأسباب الحقيقية في اندلاعه.
وبعد يوم واحد على هذا الحادث، استفاق سكان سيدي مومن، أول أمس السبت، على حادث آخر، إذ ألقت شابة من مواليد 1979، تدعى (بوشرة م) بنفسها من الطابق الثالث لمنزل والديها، الواقع بالمجموعة 8 أيضا، والمقابل للجماعة الحضرية لسيدي مومن، حوالي الساعة التاسعة والنصف.
وذكر شهود عيان أن الشابة لم تسقط مباشرة على الأرض، وإنما سقطت فوق غطاء فناء مقهى يوجد أسفل البيت، مما خفف من شدة السقطة، وأدى إلى إصابتها بجروح وفقدانها الوعي، موضحين أن رجال الوقاية المدنية نقلوها على الفور في اتجاه قسم المستعجلات لتلقي العلاج.
وفتحت مصالح الأمن على الفور تحقيقا في الحادث للوقوف على الدوافع التي أدت بالشابة إلى محاولة الانتحار.