طوم لانطوس

على قيادة بوليساريو أن تدرك أنها لن تحصل أبدا على اتفاق أفضل من مبادرة الحكم الذاتي

الخميس 07 يونيو 2007 - 13:10
ساحة المشور بعيون الساقية الحمراء

أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي طوم لانطوس, أمس الأربعاء بواشنطن أن "بوليساريو لن تحصل أبدا على اتفاق أفضل (من المبادرة المغربية لتخويل الصحراء حكما ذاتيا) بالنسبة للسكان الذين تدعي أنها تمثلهم".

وقال لانطوس في كلمة له خلال جلسة استماع نظمتها اللجنة المذكورة بالكونغرس حول السياسة الأميركية بشمال إفريقيا, بحضور مساعد كاتب الدولة المكلف بشؤون الشرق الأوسط السيد دافيد وولش, " يتعين على قيادة بوليساريو أن تدرك حقيقة أنها لن تحصل أبدا على إلى اتفاق أفضل بالنسبة للسكان الذين تدعي أنها تمثلهم".

وأضاف أنه من " الضروري تسوية قضية الصحراء في إطار المجهودات الرامية إلى الحيلولة دون تحول هذه المنطقة إلىأرض خصبة للإهاب", محذرا من مغبة انتشار سريع لتنظيم القاعدة ومجموعات إرهابية أخرى بالمنطقة.

وأعرب رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي, من جهة أخرى, عن أسفه بخصوص مصير السكان الصحراويين الذين "يعونون الأمرين بالجزائر بدون تموين ملائم ولا آفاق مستقبلية حقيقية", داعيا بوليساريو إلى "تشجيع نقاش حر ودينامي حول المبادرة المغربية" بين السكان الصحراويين بالجزائر.

وذكر النائب الديمقراطي بأن المبادرة المغربية حظيت بإشادة العديد من البلدان كمبادرة "تعد ببزوغ يوم جديد", مستحضرا في هذا السياق الرسالة التي وجهها173 عضوا بمجلس النواب الأمريكي بمن فيهم هو, إلى الرئيس الأميركي جورج بوش يدعونه فيها إلى دعم المقترح المغربي, إضافة إلى رسالة أخرى وقعتها مجموعة من صناع القرار في مجال السياسة الخارجية, من الحزبين الديمقراطي والجمهوري, تقودها كاتب الدولة السابقة مادلين أولبرايت.

ومن جانبه, قال مساعد كاتب الدولة المكلف بشؤون الشرق الأوسط دافيد وولش, "إن دبلوماسيتنا ستركز على الدفع قدما بمسلسل التسوية" في الصحراء, مضيفا أن بلاده تدخلت لدى بوليساريو من أجل جعل هذا المسلسل مسلسلا لتفاوض "بناء" .

وأكد أن ما شجع الإدارة الاميركية على ذلك هو آفاق النقاش التي فتحتها المبادرة المغربية التي اعتبرها " فرصة بالنسبة للمغرب وبوليساريو من أجل التوصل إلى اتفاق حول هذا المشكل الذي طال أمده".

وقال "إننا نعتبر المقترح المغربي بشأن تخويل الصحراء حكما ذاتيا حقيقيا, مقترحا جديا وذي مصداقية", مذكرا في هذا الصدد بأن مجلس الأمن الدولي "أخذ علما بالجهود الجدية وذات المصداقية التي بذلها المغرب من أجل التوصل إلى تسوية".

وخلال هذه الجلسة , التي حضرها الأعضاء الأكثر نفوذا باللجنة, وصف المسؤول الأميركي مشكل الصحراء بأنه "عامل عدم استقرار" بالمنطقة, مذكرا بأن الولايات المتحدة بذلت "جهودا مكثفة لدى كافة الأطراف المعنية من أجل التوصل إلى حل واقعي وقابل للتحقيق في إطار الأمم المتحدة".

وأعرب وولش عن الأمل في أن تساهم بلدان المغرب العربي الأخرى في تشجيع الجهود الرامية إلى التوصل إلى "اتفاق تكون له انعكاسات إيجابية على استقرار المغرب العربي وتعزيز النمو والإصلاحات".




تابعونا على فيسبوك