افتتح بهولندا، نهاية الأسبوع الماضي، في جو مفعم بالوطنية مقر القنصلية المغربية بأمستردام، بعد خضوعه لإصلاحات وتغييرات جوهرية كشف عنها في الاحتفال الذي حضره مئات من الشخصيات المغربية المقيمة بهولندا، والمنتمية إلى قطاعات السياسة والمال والإعلام والمساجد وا
واكتست القنصلية حلة جديدة، وشملت الإصلاحات، التي وقف وراءها القنصل العام المغربي في أمستردام، أحمد الباي، بالتعاون مع عدة فعاليات مغربية وازنة، شكلوا فريقا ضم عدة تخصصات أشرف على إعادة الصياغة الجذرية لمرافق القنصلية التي يعتبر مقرها تراثا تاريخيا يتوزع بين ما هو تقني وشكلي.
ويتمثل الجانب الشكلي في إعادة صباغة كل مرافق ومكاتب القنصلية من الأرضية والجدران والمكاتب والقاعات والعديد من التجهيزات التي كان الاهتراء يعتريها بسبب قدمها.
كما شمل الإصلاح تنظيم وتسريع الخدمات التي تقدمها القنصلية للمغاربة المقيمين بأمستردام، وإدخال عنصر التكنولوجيا والتقنيات الحديثة كتوزيع التخصصات، وتنظيم المرافق المتنوعة وعرض خدمات القنصلية باللغتين العربية والهولندية إلكترونيا
وحسب القنصل العام، أحمد الباي، فإن هذه التغييرات والإصلاحات الجذرية، جاءت بعد أن استحال العثور على مقر آخر للقنصلية ولتلبية مطالب واحتياجات الأجيال المغربية وفقا لما يتطلبه البلد الذي يقيمون به.
ونوه القنصل العام، في كلمة له بالمناسبة، بمجهودات الفعاليات المغربية التي تبنت هذه الإصلاحات المادية الهائلة، بدافع الوطنية والغيرة على البلد.
وشهد الحفل تكريم عدة فعاليات ومهارات مغربية ساهمت في إصلاح مقر القنصيلة دون مقابل، إلى جانب رجال المال الذين ساهموا في تمويل كل التجهيزات التي تعززت بها قنصلية أمستردام، بين باقي القنصليات المغربية الثلاث المتمركزة في كل من روتردام وأوتريخت ودينبوش.
وحظيت هذه الإصلاحات بإعجاب كل الفعاليات التي تابعت الحدث، واعتبرها الناشط المغربي، محمد أحلوان، إصلاحات جاءت في وقتها، وستساهم في تسريع الخدمات وتسهيل التواصل وتقليل الفارق العميق، الذي تمثله الإدارة المغربية (القنصليات)، مقارنة مع نظيرتها الهولندية التي يتعامل معها المغاربة يوميا.