دشن كل من الحبيب المالكي وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي ومصطفى الباكوري المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير ورشيد السليمي رئيس مجلس إدارة صندوق الإيداع والتدبير للتنمية وحفيظ بوطالب الجوطي رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط،
ويعد هذا المشروع الذي أقيم على مساحة 20 ألف متر مربع، مساهمة في إرساء تصور جديد للسكن الجامعي، إذ يستحضر طموحات الطلبة وأولياء أمورهم، عبر توفير إطار للدراسة يحقق شروط الراحة والاستقرار والأمان مع كل ما يستدعيه ذلك عمليا من تجهيزات ومرافق ومساحات خضراء توفر أجواء محفزة على العمل.
ويجسد هذا المشروع، حسب المالكي، الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص خاصة أن اتفاق الشراكة المبرم بين شركة ديار المدينة التابعة لصندوق الإيداع والتدبير، وجامعة أكدال يدخل في إطار دعم مجهودات السلطات العمومية للنهوض بمجال السكن الطلابي مبرزا أن هذا المشروع يبين أن صندوق الإيداع والتدبير "أحسن مثال للمقاولة المواطنة".
وأشار المالكي أن وزارته تمكنت من توفير أزيد من 10 آلاف سرير خلال السنتين الأخيرتين، بفضل تدخل العديد من الفعاليات الاقتصادية والمالية.
وأكد المالكي أن الإحصائيات التي أعدتها وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي تقدر عدد الطلبة بحوالي مليون طالب في أفق 2010، موضحا أن عدد الطلاب الأجانب الذين يتابعون دراستهم في المغرب يقدر بحوالي 8 آلاف طالب من بينهم حوالي 6 آلاف طالب إفريقي، وهو ما يؤكد"إفريقية المغرب".
ومن جانبه أكد الباكوري أهمية التدبير في النجاح النهائي لهذه التجربة، مبرزا أنه صودق على هذه الشراكة سنة 2005 بين ديار المدينة وجامعة محمد الخامس أكدال بتوقيع بروتوكول اتفاق بين الطرفين لتحقيق حي جامعي بمدينة العرفان بقدرة استيعابية تصل إلى 1000 سرير في حين انطلقت الأشغال به أواخر سنة 2005 .
وسيتم انجاز بيت الطالب الذي تقدر طاقته الاستيعابية بحوالي 1131 سريرا منها 8 أسرة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، على شطرين يهم الأول منها والذي سيكون جاهزا مع بداية الدخول المدرسي المقبل 415 سرير وهو ما يعادل 175 غرفة فردية من 15 مترا مربعا و136 غرفة مزدوجة من 18 مترا مربعا و4 غرف للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وبلغت تكلفة هذا الشطر الذي بدأت مؤسسة بيت الطالب باستقبال التسجيلات به بحوالي 45 مليون درهم اما الشطر الثاني الذي يناهز غلافه المالي 35 مليون درهم فيشمل 342 غرفة أو ما يعادل 680 سريرا.
ويتوقع أن يتم انجازه نهاية 2008 ويشمل المشروع الذي قدرت تكلفته الإجمالية بـ 80 مليون درهم،على خدمات صحية وترفيهية بالإضافة إلى تركيزه على الجانب الأمني حيث تستعمل بطائق ممغنطة للولوج إلى الغرف.