مقتل 12 من جماعة إسلامية بقصف أميركي

مغاربة بملامح القاعدة يقاتلون في الصومال

الثلاثاء 05 يونيو 2007 - 23:28
جماعة إسلامية تبنت عملية انتحارية قرب مقر رئيس الوزراء الصومالي في مقديشو (أ ف ب)

أكدت تقارير، أوردتها وكالات أنباء أمس الاثنين، أن سفينة حربية أميركية قتلت 12 فردا من جماعة إسلامية في شمال شرق الصومال، وأن بين القتلى عددا من الأجانب، منهم مقاتلون من المغرب.

واعترف وزير الدفاع الاميركي روبرت جيتس بالعملية، في تصريحات في سنغافورة، رافضا التعليق على الهجمات، التي استهدفت منطقة وعرة شمال الصومال، قائلا إنها ربما تكون عملية ما زالت جارية .

وكانت سلطات بونتلاند، التي تتمتع بشبه حكم ذاتي في شمال شرق الصومال، أعلنت، أول أمس الأحد، أن 12 »مقاتلا إسلاميا« على الأقل، بينهم عدد من الأجانب، قتلوا في قصف شنته البحرية الأميركية ليل الجمعة السبت، وفي الاشتباكات مع قوات بونتلاند
وقال وزير مالية بونتلاند محمد علي يوسف إنه عثر بعد الهجوم على وثائق تشير إلى أن بعض »الإرهابيين قدموا من أميركا وبريطانيا والسويد والمغرب وباكستان واليمن«، مضيفا أن قوات بونتلاند سحقت المقاتلين الإسلاميين في المناطق الجبلية المحيطة ببلدة بركل (1250 كلم شمال شرق العاصمة مقديشو)، قبل أن تطلق سفينة حربية أميركية نيرانها على المنطقة.

كما صرح قائد عسكري من بونتلاند أن "جثث الإسلاميين (كانت) منتشرة في المنطقة الجبلية ونأمل في أن نعرضها على الإعلام.والإسلاميون خسروا المعركة وقتلنا12 منهم" .

وجرى في الشهور الأخيرة تفكيك خلايا في فرنسا وإسبانيا وألمانيا اعتقل ضمنها مغاربة بتهمة تنظيم شبكات لاستقطاب مقاتلين وإرسالهم إلى العراق .

وكان الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، قد دعا مقاتلي الشبكة الإرهابية إلى خلق جبهات جديدة، وضمنها الصومال، حيث تسود حالة الفوضى منذ بداية عقد التسعينات من القرن الماضي، وقريبا من مواقع مصالح حيوية لأميركا في منطقة القرن الإفريقي.

ونقلت التقارير عن عدد من سكان المنطقة أن 15 شخصا على الأقل جرحوا عندما أطلقت مدمرة بحرية أميركية الجمعة النار على العديد من المناطق في المنطقة الجبلية على مشارف بركل، حيث يعتقد إن إسلاميين صوماليين ومقاتلين أجانب يتمركزون.

ومنذ عدة أشهر دأبت الولايات المتحدة على التحذير من نقل تنظيم القاعدة مقاتليه إلى الصومال، مستفيدا من حالة الفوضى، وسعيا إلى توسيع رقعة المواجهة وتشتيت اهتمام الجيش الأميركي بين العراق وأفغانستان.

وتقول واشنطن إن ستة من أعضاء القاعدة أو شركاء لهم موجودون في الصومال، بينهم فضل عبد الله محمد الذي يزعم أنه نفذ تفجير السفارة، وأبو طلحة السوداني، الذي اتهم بتدبير تفجير فندق يملكه اسرائيليون عام 2002 في كينيا والذي أسفر عن سقوط 15 قتيلا.

ومن بينهم أيضا شيخ حسن ضاهر عويس، الزعيم المتشدد لمجلس المحاكم الإسلامية الذي أطيح به في يناير الماضي، وأدن هاشي إيرو، رئيس الجناح المسلح لمجلس المحاكم الإسلامية، والمعروف باسم الشباب.




تابعونا على فيسبوك