يموله الاتحاد الأوروبي بنحو 5 ملايين درهم ويطلقه غدا بأكادير

مشروع جديد لأفضل اندماج للمعاقين بجهة سوس ماسة درعة

الإثنين 04 يونيو 2007 - 08:36

يدعم الاتحاد الأوروبي مشروعا جديدا خاصا بتحقيق الاندماج الأفضل للأشخاص المعاقين في جهة سوس ماسة درعة، وهو مشروع يطلقه عدد من الشركاء المختصين في مجال الإعاقة، تحت شعار"إنعاش تنمية إدماجية في منطقة سوس ماسة درعة".

وبهذه المناسبة، تنظم كل من المنظمة الدولية للإعاقة وجمعية أفق للمعاقين وجمعية الطفولة المعاقة، ندوة يوم غد الثلاثاء 5 يونيو بولاية أكادير، تشرح أبعاد هذا البرنامج، الذي يساهم الاتحاد الأوروبي في تمويله في حدود 4.7 ملايين درهم.

ويهدف البرنامج إلى تعبئة كل الفاعلين في الجهة، من جمعيات ومؤسسات الدولة وخواص، للعمل، في إطار شبكة، من أجل تمكين المعاقين من المشاركة بفعالية في مسلسل التنمية.

ويرمي المشروع بالخصوص إلى دعم وتقوية قدرات الجمعيات المختصة في الأشخاص المعاقين، وتحسين سير وولوج الخدمات الاجتماعية.

كما سيطور البرنامج خلال الثلاث سنوات الأولى، نوعين من الخدمات للتقييم، والمواكبة والتوجيه، على مستوى الجمعيات المغربية المحلية، بهدف المصاحبة الفردية للأشخاص المعاقين.

كما تنظم استشارات طبية متعددة التخصصات ودورات تكوينية تمكن من تفهم أفضل واعتبار أكبر لإشكالية الإعاقة.

وينسجم المشروع مع الاستراتيجية، التي يعدها الاتحاد الأوروبي، والتي تعتبر أن إدماج الأشخاص في حالة إعاقة هو مفتاح مشاركتهم وانخراطهم في المجتمع.

فقضايا الإعاقة لدى الاتحاد الأوروبي مرتبطة بشكل واضح بمبادئه الرئيسية التي تميز سياسته في التنمية، سواء تعلق الأمر بالنهوض بحقوق الإنسان، أو القضاء على الفقر أومناهضة اللامساواة.

ومن هذا المنطلق، ساند الاتحاد الأوروبي المغرب بشكل مكثف في إعداد أول »تحقيق وطني حول الإعاقة« الذي أنجزته كتابة الدولة المكلفة بالأسرة والطفولة والأشخاص المعاقين، وفي إنجاز مشاريع تقوية قدرات وكفاءات منظمات الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من أجل"إنعاش حقوق الأشخاص المعاقين"، و"إنعاش المعاهدة الدولية لحقوق الأشخاص المعاقين"، التي أعدتها الودادية المغربية للمعاقين، ومشروع"إعاقة وتنمية محلية في مدينة سلا" من إعداد المنظمة الدولية للإعاقة.




تابعونا على فيسبوك