مغربيان في شبكة لدعارة الأطفال بألمانيا

الإثنين 04 يونيو 2007 - 08:24

ألقت الشرطة الألمانية القبض، يوم الجمعة المنصرم بمدينة دوسلدورف، على مجموعة من المتهمين، ضمنهم مغربيان وألماني وتركي، ينتمون إلى شبكة دولية تتاجر في دعارة الأطفال والفتيات القاصرات.

وقال مصدر جمعوي على صلة بتنظيمات أوروبية ناشطة في مناهضة الاستغلال الجنسي للأطفال، في اتصال مع »المغربية«، إن شرطة دوسلدورف تحقق مع المعتقلين، الذين وجهت إليهم تهمة تنظيم رحلات جنسية لفائدة شخصيات من مختلف أنحاء العالم
وأضاف المصدر ذاته أن هذه الرحلات تستهدف قاصرين في عدد من المدن السياحية عبر العالم من بينها المغرب.

وتستخدم هذه الشبكة مواقع إليكترونية للاتصال بوكلائها المحليين، الذين تعتمد عليهم في اصطياد الضحايا، قبل التقاط صور لهم، ونشرها على المواقع الإلكترونية المخصصة للسياحة الجنسية، في انتظار تلقي طلبات زبناء من مختلف الدول الأوروبية والأميركية، وترتيب رحلاتهم إلى المناطق، التي وقع عليها اختيارهم.

وأفاد المصدر نفسه أن الزبناء قد يكونوا شخصيات مرموقة وأثرياء كبارا، نظرا لارتفاع تكاليف ترتيب رحلات من هذا النوع، التي تشترط السرية الكاملة.

وتجري الشرطة تحقيقا مع المتهمين بعد احتجاز أجهزة كومبيوتر وعدد من الأقراص المدمجة.

تجدر الإشارة إلى أن جمعيات ألمانية لحماية الأطفال جندت نفسها منذ مدة لمحاربة شبكات دعارة الأطفال في ألمانيا، ونجحت في تشديد الخناق عليها في البلدان المجاورة بأوروبا الشرقية، مثل رومانيا وبولونيا وألبانيا، إلا أن هذه الشبكات وسعت نشاطها عبر دول في جنوب شرق آسيا وأميركا اللاتينية وإفريقيا.

وتعتبر ألمانيا من أكبر البلدان، التي تروج عبرها دعارة الأطفال، حتى أن منظمة اليونيسف أعربت العام الماضي عن قلقها البالغ حيال تعرض أطفال ونساء للاتجار والاستغلال الجنسي أثناء بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي احتضنتها ألمانيا، إذ جرى بناء بيت دعارة كبير على مقربة من الملعب الرئيسي، الذي نظمت فيه مباريات كأس العالم في برلين.

والبغاء مباح قانوناً في ألمانيا.




تابعونا على فيسبوك