تواصلت يوم الجمعة الماضي من وإلى إقليم السمارة، عملية تبادل الزيارات العائلية بين مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري والأقاليم الجنوبية للمملكة، بإجراء الرحلة الثالثة والعشرين، ضمن هذه العملية التي تشرف عليها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.
وأفاد بلاغ لمكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، بأن هذه الرحلة الجديدة استفاد منها 64 شخصا ينتمون إلى خمس عشرة عائلة.
وأوضح المصدر ذاته أن 33 شخصا متحدرين من إقليم السمارة ينتمون إلى ثماني عائلات، غادروا مطار المدينة على متن طائرة تابعة للمينورسو في اتجاه تندوف على الساعة الثامنة و45 دقيقة صباحا، قبل أن يحل على متن الطائرة نفسها وبالمطار ذاته على الساعة الثانية عشرة و20 دقيقة بعد الظهر31، شخصا ينتمون إلى سبع عائلات قادمين من مخيمات لحمادة .
وأكد أن هذه الرحلة جرت من الجانب المغربي في ظروف جيدة، وأن كل التدابير اتخذت من أجل ضمان استقبال جيد للمشاركين في هذه العملية وتسهيل الإجراءات المعمول بها على مستوى المطار أثناء المغادرة والنزول.
وأبرز مكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو أنه يغتنم هذه المناسبة ليدعو مجددا المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى الاضطلاع بكل دقة بالتزاماتها وفقا لمقتضيات مخطط العمل الخاص بهذه العملية ومقتضيات المهمة الموكولة إليها في هذا الشأن، والنأي بهذه العملية عن كل المناورات والأعمال الصادرة عن الطرف الآخر والرامية إلى إفساد طابعها الإنساني المحض.
وبتنظيم هذه الرحلة الجديدة يصل مجموع الأشخاص المستفيدين من برنامج تبادل الزيارات العائلية منذ انطلاق هذه العملية، يوم 5 مارس 2004 ، إلى 3884 شخصا، منهم 2004 من الأشخاص القادمين من مخيمات تندوف، و1880 شخصا ينتمون إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة.