الشقروني في مؤتمر فيينا النساء الرائدات

دور المرأة أساسي في الحماية من العنف والتطرف

السبت 02 يونيو 2007 - 06:52
الشقروني (ت:مشواري)

أكدت نزهة الشقروني، الوزيرة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، أن للمرأة دورا أساسيا في تفادي العنف وحماية المجتمعات من أفكار التطرف والتمييز العنصري.

وأضافت الشقروني، في كلمة خلال المؤتمر الدولي حول موضوع "النساء الرائدات : إنشاء شبكة للسلام والأمن في الشرق الأوسط" المنظم يومي 30 و31 ماي المنصرم، أن دور المرأة لا يكمن فقط في حماية الوسط الأسري من أفكار الكراهية، بل إن لها دورا أساسيا في بث مبادئ وقيم التسامح المبنية على قبول واحترام الآخر. ودعت إلى ضرورة تشجيع دور المرأة في التعريف بمضمون هذه المبادرات كي لا تبقى الشعوب والمجتمعات منغلقة وحبيسة لمناخ العنف والمجابهة مشددة على ضرورة المساهمة الفاعلة للنساء على كافة الأصعدة، باعتبار أن أية سياسة شمولية لا يمكن أن تكون ناجعة إذا لم تدمج في عمقها مقاربة النوع الاجتماعي في إقرار السياسات والبرامج التنموية للبلدان التي تسعى بحق إلى تطوير اقتصادياتها والنهوض بأوضاع مجتمعاتها.

ودعت في هذا السياق النساء اللواتي احتللن مراكز القرار السياسي أن تكون لهن إسهامات قوية لتدعيم الحوار والتفاعل بين الأديان والثقافات والحضارات باعتبارهن فاعلات أساسيات ضمن حكومات و مؤسسات بلدانهن من أجل ترجيح اختيار منطق الحوار والتفاهم والانسجام بين الشعوب.

وهنأت الشقروني الفلسطينيات اللواتي برزن بصفة قيمة ومحترمة على الساحة معتبرة أن هذا في حد ذاته "أمل معقود على مستقبل المرأة في منطقة الشرق الأوسط خصوصا في الحياة العامة ومن أجل السلم".

وأبرزت الوزيرة أن المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس خطا خطوة واضحة وتاريخية في ما يتعلق بدعم دور المرأة كاملا في الحياة العامة وفي الأنشطة التمثيلية والسياسية، وكذلك من خلال الحضور الدولي للمغرب إيمانا منه بأن دور المرأة لا يمكن أن يستغنى عنه وله أهمية قصوى في حل النزاعات واستتبات الأمن والاستقرار والمساهمة في المجهودات التنموية المبذولة على المستوى الوطني والجهوي والقاري.

وأعربت عن استعداد المملكة مواصلة جهودها الدؤوبة من أجل إيجاد حل عادل ونهائي للنزاع في الشرق الأوسط، ووضع تجربتها في سياق المبادئ والتوجهات والتوصيات التي ستصدر عن مؤتمر فيينا.




تابعونا على فيسبوك