افتتحت، أول أمس الثلاثاء، بالرباط، أشغال الدورة العادية الأولى للمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية برسم سنة 2007 برئاسة خليهن ولد الرشيد، رئيس المجلس.
ويتضمن جدول أعمال هذه الدورة، التي تستغرق أشغالها يومين، محورا يتعلق بقطاع الصيد البحري في خدمة تنمية المناطق الجنوبية وتشغيل الشباب في الصيد التقليدي
وذكر خليهن ولد الرشيد، في كلمة افتتاحية، أن صاحب الجلالة كان صادق على جدول أعمال الدورة، التي كان من المقرر عقدها يومي 29 و30 مارس المنصرم، غير أنه جرى تأجيلها لتزامنها مع عيد المولد النبوي الشريف.
وقال إن الدورة ستناقش، إلى جانب عرض وزير الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري، امحند العنصر، حول الأشواط التي قطعتها تنمية قطاع الصيد البحري في الأقاليم الجنوبية، مشروع مقترح مرفوع إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يتعلق بتشغيل الشباب أبناء المنطقة، على نطاق واسع، في الصيد البحري التقليدي
وبعد ذلك، قدم العنصر عرضا حول قطاع الصيد البحري في خدمة تنمية المناطق الجنوبية وتشغيل الشباب في الصيد التقليدي، تناول مؤشرات ومعطيات متعلقة بهذا القطاع الحيوي على المستوى الجهوي والوطني.
وأبرز أن الوزارة أدخلت إصلاحات وآليات تنظيمية لإضفاء المشروعية والشفافية على تدبير هذا القطاع، وأساسا من خلال تشجيع الاستغلال الحذر والمعقلن، الذي يساعد على الحفاظ على الثروة السمكية من خلال تثمين هذا المنتوج، مما ساهم في خلق احتياطي مهم من هذه الثروة.
حضر افتتاح أشغال هذا اللقاء على الخصوص، شكيب بنموسى وزير الداخلية، وأحمد حجي، المدير العام لوكالة تنمية الأقاليم الجنوبية.
يذكر أن المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، كان قد عقد دورته العادية الثانية لسنة 2006، يومي 21 و22 دجنبر الماضي، تدارس خلالها قطاع السكن بالأقاليم الجنوبية للمملكة .