بعد أن عاشت أوقاتا عصيبة بسبب بلاغ كاذب بوجود متفجرات

السفارة الأميركية بالرباط تعود إلى وضعها الطبيعي

الأربعاء 30 ماي 2007 - 07:19

لم تتسرب إلى حدود منتصف نهار أمس الثلاثاء أي معلومات حول ما توصلت إليه التحقيقات في أعقاب البلاغ الكاذب بوجود مواد متفجرة في السفارة الأميركية في الرباط.

وعاد الهدوء أمس إلى سفارة الولايات المتحدة، بعد أن عاشت حالة طوارئ أول أمس الاثنين، إثر البلاغ المذكور.

ولاحظت "المغربية" أمس أن الحراسة هبطت إلى مستواها العادي، كما أن العاملين بها واصلوا عملهم بشكل عاد، على الأقل ظاهريا، ذلك أن المصالح الأميركية بالمغرب، وخاصة السفارة ومصالح القنصلية والمؤسسات اللغوية الأميركية تعيش حالة تأهب منذ أحداث أبريل المنصرم بالدار البيضاء، حيث كان انتحاريان فجرا نفسيهما في شارع مولاي يوسف، حيث تقع القنصلية الأميركية والمركز اللغوي، ما دفع الولايات المتحدة الأميركية إلى تشديد المراقبة على المصالح التابعة لها بالمغرب، تحسبا لأية تهديدات إرهابية محتملة.

وكانت المصالح الخارجية الأميركية، أغلقت أخيرا القنصلية الأميركية في الدار البيضاء وفرضت توجه المغاربة الراغبين في الحصول على تأشيرة دخول التراب الأميركي إلى دول أخرى.

وكانت عناصر من القسم الأمني الجهوي الأميركي بالرباط التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي، بمعية عناصر من فرق كومندو مغربية متخصصة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة طوقت مبنى السفارة الأميركية بالرباط صباح أول أمس وقامت بعملية تمشيط للمكان للعثور على المتفجرات المفترضة، بعد توصل السفارة الأميركية بمكالمة هاتفية مجهولة تدعي وضع متفجرات في مبنى السفارة.

ومن المنتظر أن تكون مصالح السفارة الأميركية بالرباط أدرجت في جدول اجتماعها ليوم أمس الثلاثاء موضوع البلاغ الكاذب الذي توصلت به السفارة.

واعتبرت عدة فعاليات أن مثل هذا السلوك المشين يؤثر سلبا على المغاربة الراغبين في الحصول على التأشيرة للتوجه إلى أميركا ،والذين كانوا ينتظرون رفع حالة الاستثناء المتمثلة في منح التأشيرات للمواطنين المغاربة خارج تراب المملكة.




تابعونا على فيسبوك