تأكيد العناية الملكية الخاصة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج

زليخة نصري تلتقي المغاربة المقيمين بالمدن الكاطالانية

الخميس 31 ماي 2007 - 07:14

عقدت زليخة نصري مستشارة صاحب الجلالة عضو المجلس الإداري لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، الاثنين، ببرشلونة، لقاء مع عدد من الفاعلين الجمعويين المغاربة العاملين في مختلف المدن الكاطالانية.

وأبرزت زليخة نصري، التي كانت مرفوقة، بعبد الرفيع زويتن، عضو المجلس الإداري لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، الرعاية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للمغاربة المقيمين بالخارج.

كما عبرت مستشارة جلالة الملك عن اعتزاز المغرب بالدور، الذي تضطلع به الجالية المغربية بالخارج في مختلف المجالات، مؤكدة أنه يجري بذل مجهودات جبارة من أجل حل جميع العراقيل، التي تقف في وجه الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وفي هذا الصدد، استعرضت زليخة نصري عددا من الاجراءات من بينها تسهيل عملية عودة المغاربة المقيمين بالخارج إلى أرض الوطن خلال العطلة الصيفية وضمان أمنهم وسلامتهم.

وأشارت إلى أنه جرى الاتفاق بين السلطات المغربية والإسبانية على بذل المزيد من الجهود لتسهيل عبور الجالية المغربية في أحسن الظروف وتجاوز الصعوبات التي حصلت خلال السنوات الماضية، مضيفة أن كل ذلك لا يمنع من وقوع بعض الصعوبات خاصة في ما يتعلق بعملية عبور مضيق جبل طارق، نظرا لكثافة حجم وحركية المسافرين وانسياب السيارات وشاحنات النقل الطرقي أثناء شهر غشت بالخصوص.

وقالت زليخة نصري إنه جرى توفير مراكز للاستقبال وباحات جديدة للاستراحة، معلنة أنه جرى خلال سنة 2007 إحداث باحتين جديدتين للاستراحة، الأولى باحة راس الماء (ما بين الناظور والسعيدية)، والثانية باحة تزارين (ما بين الناظور والحسيمة)

وقالت مستشارة جلالة الملك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء، إن هذا اللقاء يندرج ضمن الوقفات الميدانية التي يصر عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في ما يخص الجالية المغربية، خاصة أن المغرب بصدد استقبال الآلاف من المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج لقضاء العطلة الصيفية بوطنهم.

وأشارت إلى أن الهدف من هذه الاجتماعات، يتمثل في الاستماع إلى ممثلي الجالية المقيمة بكاطالونيا وفتح نقاش مفيد حول كل القضايا التي تهمهم، مبرزة أن المناقشات كانت في مستوى عال، وتناولت عددا من المشاكل التي تواجه المغاربة المقيمين بكاطالونيا.

وأكدت مستشارة جلالة الملك أنها لمست، خلال هذا اللقاء، الذي حضره القنصل العام للمملكة المغربية ببرشلونة، نورالدين خليفة، عزم الجالية المغربية المقيمة بكاطالونيا على العمل من أجل تقوية الاتصال بين بلدهم والبلد الذي يقطنون فيه، مؤكدين على هويتهم الأصيلة وانتمائهم إلى الثقافة المغربية ورغبتهم القوية في مساعدة بلدهم والمساهمة في توسيع العلاقات والمبادلات بين إسبانيا والمغرب
وأبرزت أن الأمر يتعلق بجالية فتية بهذه المنطقة، لكنها شهدت تزايدا كبيرا خلال السنوات القليلة الماضية، لتبلغ 250 ألف تقريبا من المغاربة في منطقة معروفة بالصناعة والتكنولوجيا المتطورة والخدمات الجديدة.

وكان ممثلو الجمعيات والنقابات العمالية في مختلف المدن الكاطالانية، تطرقوا في مداخلاتهم إلى عدد من المواضيع تهم بالخصوص الأعمال التي يقومون بها لفائدة الجالية المغربية والمشاكل التي يعانيها المغاربة القاطنون بكاطالونيا، خاصة في ما يتعلق بتعميم اللغة العربية والثقافة المغربية لدى أبناء هذه الجالية وإحداث قنصليات جديدة بالمنطقة، للتخفيف من الضغط الذي تواجهه قنصلية برشلونة.

تجدر الإشارة إلى أن عدد سكان منطقة كاطالونيا، التي تتوفر على نظام موسع للحكم الذاتي، يبلغ حوالي سبعة ملايين نسمة من بينهم أزيد من مليون مهاجر، حسب الإحصائيات الرسمية، دون احتساب المهاجرين غير القانونيين، الذين لا يتوفرون على بطاقة الإقامة .




تابعونا على فيسبوك