الورديغي يتغيب عن اجتماعين متتاليين للكتابة الجهوية

ورطة الاتحاد الاشتراكي في تحديد مرشحي البيضاء

الأربعاء 30 ماي 2007 - 07:06

يواجه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية صعوبات في تحديد المرشحين، الذين سيتقدمون باسمه على صعيد جهة الدارالبيضاء، إذ إن عملية التوافق حول الأسماء، التي سيجري ترشيحها، ظلت عالقة في عنق الزجاجة.

وما يزكي هذا الطرح تغيب عضو المكتب السياسي للحزب، عيسى الورديغي، عن حضور اجتماعين متتاليين للكتابة الجهوية بالدارالبيضاء، للتداول في الترشيحات المقترحة والتوافق حولها، كان آخره أول أمس الاثنين.

وذكرت مصادر مقربة من الحزب أن النقطة الأساسية، التي ميزت اجتماع أول أمس، عدم حضور المكتب السياسي في شخص الورديغي، الذي اعتذر عن الحضور، خلافا لما اتفق عليه بتاريخ 22 من الشهر الماضي، الذي حضره ممثلو الكتابة الجهوية وأعضاء الكتابات الإقليمية بالجهة، من أجل التداول وتبليغ وجهات التنظيمات المحلية في شأن المرشحين المحتملين للحزب على صعيد الجهة.

وأفادت المصادر ذاتها أنه جرى، خلال اجتماع 22 أبريل المنصرم، الذي ترأسه عيسى الورديغي، »مطالبة المكتب السياسي بعدم اتخاذ أي قرار انفرادي عبر تعيين وكلاء اللوائح، وإنما الأخذ بعين الاعتبار اقتراحات القواعد«، مشيرة إلى أن المجتمعين »اتفقوا آنذاك على تخصيص اجتماع ثان تحت رئاسة المكتب السياسي، لتعميق النقاش حول معالم الخريطة الانتخابية للحزب بالجهة، وهو ما لم يستجب له لحد الساعة، إذ اعتذر الورديغي عن الحضور الاثنين ما قبل الماضي، بسبب وفاة المناضل الحقوقي، إدريس بنزكري، كما اعتذر أيضا، أول أمس الاثنين، لأسباب لم يتسن لنا معرفتها«
وذكرت مصادرنا أنه بناء على هذه المعطيات، جرى الاتفاق خلال الاجتماع على صياغة رسالة من طرف الكتابة الجهوية، وبعثها أمس الثلاثاء للمكتب السياسي "من أجل التذكير بما اتفق عليه في اجتماع 22 أبريل، والتأكيد على توفير المعايير التي اتفق حولها في مشروع المرشحين، والأخذ بعين الاعتبار نتيجة المؤتمر الجهوي، مع التأكيد على تجديد النخب، والتماشي مع سياسة الانفتاح".

وأسرت مصادر"المغربية"أن الكتابة الجهوية لوحت أيضا بإمكانية عقد مجلس جهوي، كورقة ضغط لجمع القواعد للاحتجاج على تخلف المكتب السياسي عن حضور الاجتماعات، والجلوس مع التنظيمات المسؤولة على صعيد الجهة للحسم في المرشحين.

جدير بالذكر أن حرارة التسابق نحو الترشيحات اشتعلت بحدة داخل عدد من المناطق التنظيمية، مع بداية العد التنازلي لاستحقاقات 2007، إذ قالت مصادر اتحادية إن الصراع المحتدم بالخصوص داخل جهة الدار البيضاء، وتر العلاقات بين بعض الاتحاديين، وتعالت أصوات المحتجين، منددة بما وصفته بـ "التزوير"، الذي طبع عملية تقديم الترشيحات.




تابعونا على فيسبوك