أحيل 15 متهما متورطا في جريمة قتل الطالب ساسوي محمد الطاهر، المتحدر من الرشيدية، الذي كان ضحية اعتداء بالسلاح الأبيض بالطريق العمومية بحي سيدي سعيد قرب كلية الحقوق، التابعة لجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، على النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالمدينة ذاتها
إذ مثلوا أمام قاضي التحقيق بتهم تكوين عصابة إجرامية والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، كما وجهت الأدوات، التي ضبطت في منازلهم للشرطة العلمية بالرباط، وحددت الجلسة المقبلة للنظر في ملفهم في يوم 27 يونيو المقبل، حسب تنظيمات لها علاقة بالحركة الطلابية.
وقال محمد حموشي، عضو جمعية أوسان، الذي قال إنه يتابع عن قرب الأحداث الأخيرة، التي وقعت بالمنطقة، في تصريح لـ »المغربية«، إن عدد الطلبة الذين قدموا للعدالة بتهمة المشاركة في الأعمال المفضية إلى القتل بلغ 15 طالبا، من بينهم 10 ينتمون إلى الحركة الثقافية الأمازيغية، و5 إلى القاعديين.
كما ذكر أن الطلبة الذين قدموا للمحكمة نفوا التهم الموجهة إليهم، وأن من بينهم من ذكروا أنهم كانوا بمنازلهم أثناء الحادث، الذي ذهب ضحيته الطالب الجامعي.
وأشار إلى أن الأدوات، التي وجدها رجال الأمن في منازل المتهمين والمكونة من سكاكين وسيوف وسلاسل وعصي وقضبان حديدية أحيلت على الشرطة العلمية من أجل الخبرة بمدينة الرباط.
كما أكد أن وضعية الاحتقان، التي تشهدها الجامعات المغربية حاليا، ترجع إلى الظروف الاجتماعية التي يعيشها الطلبة، وأن مسؤولية الأحداث ترجع إلى الأجهزة الحكومية المتمثلة في أجهزة الأمن المعروفة بـ »أواكس« المكلفة بالسهر على توفير الأمن والاستقرار في الساحة الجامعية.
يذكر أنه، في أعقاب العثور على جثة الضحية، الثلاثاء الماضي، في ميدان واسع قريب من كلية الحقوق، جرى فتح تحقيقات أفضت في المرحلة الأولى إلى إيقاف ستة طلبة، يشتبه في صلتهم بجريمة القتل، في حين أوقف رجال الأمن، يوم الجمعة المنصرم، تسعة طلبة آخرين، خلال عملية مداهمة جرت في منزل يقع بحي الزيتون، ليصبح عدد المتهمين الذين قدموا للنيابة العامة 15 طالبا.