أجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الأربعاء، اتصالا هاتفيا برئيس الحكومة اللبنانية، فؤاد السنيورة.
وعبر صاحب الجلالة، بهذه المناسبة، عن تضامن المملكة المغربية التام مع الشعب اللبناني، على إثر الأحداث المأساوية، التي هزت مجددا لبنان، خلال الأيام الأخيرة
كما ذكَّر جلالة الملك بالموقف الثابت للمملكة المغربية المؤيد للسيادة الكاملة للبنان واستقلاله، وضد كل التدخلات الخارجية في شؤون هذا البلد الشقيق.
وتسببت المعارك العنيفة، منذ يوم الأحد المنصرم، بين الجيش اللبناني ومجموعة فتح الإسلام، المتحصنة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان، بمقتل نحو 69 شخصا.
ووقعت، الأحد والاثنين والأربعاء، ثلاثة اعتداءات بعبوات ناسفة في مناطق مختلفة من لبنان، تسببت بمقتل شخص وإصابة حوالي 25 آخرين بجروح وبأضرار مادية بالغة، ما يثير مخاوف من تجدد المعارك، التي دفعت آلاف اللاجئين الفلسطينيين إلى النزوح
وأكد رئيس الحكومة اللبنانية، فؤاد السنيورة، أمس الخميس، تصميم الدولة على "اجتثاث الإرهاب" مع حرصها »على احتضان اللاجئين الفلسطينيين".
وقال في خطاب متلفز، ألقاه في الذكرى السابعة للانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان "لا نقبل المس بهيبة الدولة والمؤسسات ، سنعمل على اجتثاث الإرهاب، أما إخوتنا الفلسطينيون، فسنعمل على احتضانهم وحمايتهم، ولن تكون هناك فتنة أو خصام بين اللبنانيين والفلسطينيين".
وبحسب تقديرات اللجنة الدولية للصليب الأحمر، فإن نحو نصف سكان المخيم، البالغ عددهم 31 ألفا، نزحوا إلى مخيم البداوي المجاور، أو إلى مدينة طرابلس والقرى المجاورة لها.