أنباء عن أياد خفية تحرك مواجهات الطلبة القاعديين والأمازيغيين

اعتقال 26 طالبا واتهام 6 بقتل طالب بمكناس

الجمعة 25 ماي 2007 - 07:09

أوقفت السلطات الأمنية في مكناس، إلى حدود صبيحة أمس الأربعاء، 26 طالبا، من بينهم ستة يشتبه في وقوفهم وراء جريمة قتل الطالب الطاهر ساسوي، الذي لقي حتفه، يوم الثلاثاء، بعد تأثره بجروح بليغة قرب الحي الجامعي بالمدينة نفسها، حسب ما أكده فاعلون حقوقيون .

وقال محمد الحموشي، كاتب عام جمعية أوسان، إن عدد الاعتقالات في صفوف الطلبة الجامعيين بمكناس المتهمين في مقتل الطالب الطاهر، الذي قدم من الريصاني ليتابع دراسته في السنة الأولى من كلية الحقوق التابعة لجامعة مولاي إسماعيل بمكناس تراوحت ما بين 15 و25 شخصا.

ويرى هذا الفاعل الحقوقي، في تصريح لـ "المغربية"، أن موجة الأحداث العنيفة التي تجري حاليا في بعض الجامعات المغربية بين الطلبة القاعديين والأمازيغيين ليست لها مبررات، مشيرا إلى أن هناك أيادي خفية لها مصالح في مثل هذه النزاعات.

وأبرز الحموشي، الذي قال إنه تابع عن قرب الأحداث الأخيرة التي وقعت بالمنطقة، أنه لا داعي لإشهار الأسلحة البيضاء والرشق بالحجارة بين شباب مغاربة ينتمون إلى البلد نفسه.

من جهته، قال عبد الرحمان عبيدي، رئيس فرع جمعية حقوق الإنسان بمكناس، إن الاعتقالات تراوحت، أول أمس الأربعاء، ما بين 15 و25 شخصا يشتبه في وقوفهم وراء مقتل الطالب، مضيفا، في تصريح لـ "المغربية"، أن ولاية أمن مكناس لم تمكن أعضاء الجمعية من أسماء الطلبة الذين ألقي عليهم القبض في عمليات التمشيط التي جرت، وأن عائلاتهم تطالب بتوضيحات حول مصير أبنائها.

وذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء، استنادا إلى مصدر أمني، أن الشرطة بمكناس اعتقلت، الثلاثاء الماضي، 15 شخصا من بينهم ستة يشتبه في وقوفهم وراء الجريمة.

وأوضح المصدر ذاته أنه على إثر العثور على جثة الضحية في ميدان واسع قريب من كلية الحقوق، جرى فتح تحقيقات أفضت في المرحلة الأولى إلى إيقاف أربعة طلبة يحملون أسلحة ممنوعة، ثم 11 آخرين خلال عملية مداهمة في منزل يقع بحي الزيتون، كما تبين أن ستة من بين المتهمين متورطون في عملية القتل.

وأشار إلى أنه جرى وضع الأظناء تحت الحراسة النظرية، في انتظار تقديمهم أمام العدالة كل حسب ما نسب إليه، مفيدا أنه خلال هذه العملية حجزت كمية من الأسلحة تتكون من سكاكين من الحجم الكبير وسلاسل وعصي وقضبان حديدية.




تابعونا على فيسبوك