أشرفت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، رئيسة جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، الاثنين، على التدشين الرسمي لـ "دار الحياة"بالدار البيضاء للإيواء المؤقت لمرضى داء السرطان وذويهم.
وتستقبل دار الحياة بعمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان المصابين بداء السرطان، الذين يقتضي علاجهم مصاريف باهظة ويقطنون بعيدا عن مراكز العلاج والاستشفاء.
ويضم المركز 20 غرفة من سريرين بطاقة استيعابية من ألف مقيم في السنة، وأيضا قاعة للتشخيص الطبي، وقاعة متعددة الاختصاصات، وأخرى للاجتماعات، ومكاتب إدارية
وكلف المشروع غلافا ماليا قدره ثلاثة ملايين ونصف مليون درهم.
وقدمت لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى معطيات حول "دار الحياة" التي استقبلت إلى غاية 18 ماي الجاري 379 مريضا ومرافقا.
وزارت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى مرافق المؤسسة وتحدثت إلى عدد من النزلاء، القادمين من مختلف جهات المملكة، وهم 132 امرأة و100 رجل، كما أهدت سموها لعبا للأطفال.
وتسهر دار الحياة على دعم المريض نفسانيا ومعنويا، داخل فضاء عائلي، يسمح لهم بالاستفادة من الأنشطة الاجتماعية الموضوعة رهن إشارتهم.
وللتذكير، أعطت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى تعليماتها لبناء مؤسستين أخريين خاصتين بالأطفال بكل من الدار البيضاء ومراكش.
وتعد دار الحياة بالدار البيضاء أول مؤسسة تدشن رسميا سيليها تدشين دار الحياة بأكادير التي فتحت أبوابها كذلك منذ شهر يناير من هذه السنة.
وقال الدكتور عبد اللطيف الإدريسي القيطوني المدير الجهوي لجمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان أن وحدة استقبال أخرى في طور الإنجاز بطنجة.
وأضاف في تصريح لـ "المغربية" أن الدار ستعمل على تذليل الصعاب أمام المرضى القادمين من مدن بعيدة، الذين يتابعون علاجهم بمستشفى ابن رشد، وخاصة الصعوبات المادية.
وأوضح أن المريض يقيم بالدار طيلة المدة التي حددها له الطبيب المعالج، مؤكدا أن مصاريف الإقامة رمزية جدا، وصرحت إحدى المقيمات بالدار أنها لا تتعدى 15 درهما لليلة الواحدة.