السينغال وإيران يدعمان احتضان طنجة للمعرض الدولي

الإثنين 21 ماي 2007 - 07:22

أعربت السينغال عن دعمها الكامل لترشيح مدينة طنجة لاحتضان المعرض الدولي 2012.

وفي هذا الإطار، عقد عبد اللطيف بن دحان، مدير الشؤون الإفريقية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، يوم الجمعة المنصرم بدكار، لقاء مع عدد من سامي المسؤولين السينغاليين الذين عبروا له عن دعم بلادهم الكامل لهذا الترشيح، الذي اعتبروه بمثابة ترشيح للقارة الإفريقية برمتها.

وقدم بن دحان، الذي كان مرفوقا بسفير المغرب بدكار، موحى أوعلي تاغما، وأحد المنتخبين المحليين بطنجة، لمخاطبيه الجوانب التقنية، والمالية واللوجستيكية للترشيح المغربي، والمزايا الكبرى التي توفرها طنجة للمشاركين، وكذا تهيئة مختلف فضاءات العرض.

كما أشار إلى الموقع الجغرافي الاستراتيجي لطنجة والدور التاريخي الذي اضطلعت به هذه الحاضرة باعتبارها نقطة التقاء الحضارات والثقافات، مشيرا إلى المؤهلات التي تزخر بها وتطلعها المشروع لتصبح أول مدينة إفريقية، عربية وإسلامية من بلدان الجنوب لاحتضان المعرض الدولي 2012 .

وقدم الوفد المغربي أيضا المشاريع الكبرى للبنيات التحتية التي جرى الشروع في إنجازها بطنجة في ميدان الموانىء والمطارات والطرق والفنادق.

وبالإضافة إلى ترشيح طنجة لاحتضان معرض 2012، استعرض بن دحان مع المسؤولين السينغاليين، الذين مثلوا رئاسة الجمهورية والوزارة الأولى ووزارة الشؤون الخارجية ووزارة الصناعة التقليدية، علاقات التعاون بين البلدين وسبل تطويرها بشكل أكبر، خصوصا في المجالين الاقتصادي والتجاري.

وبعد ما أشاد الطرفان بهذا التعاون، أشارا إلى أهمية الاجتماع المقبل للجنة المختلطة للوقوف عند علاقتهما وتحديد مجالات جديدة كفيلة بتعزيز التبادل بين المغرب والسينغال في مختلف المجالات.

ونوه الطرف السينغالي بالمهمة الأخيرة التي قامت بها بعثة من الأطباء المغاربة المتخصصين في جراحة الأعصاب التي جرى إيفادها إلى دكار لإجراء عمليات في المستشفيات العمومية، في إطار تضامن المغرب مع بلدان جنوب الصحراء.

كما تناولت المباحثات قضايا الهجرة والعلاقة بين إفريقيا والبلدان الأوروبية، وخصوصا التحضيرات للقمة المقبلة بين إفريقيا والاتحاد الأوروبي المقررة قبل نهاية السنة الجارية بالبرتغال.

من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني، منوجهر متكي، أول أمس السبت بعمان، دعم بلاده لترشيح مدينة طنجة لاحتضان المعرض العالمي 2012 .

وأبرز وزير الخارجية الإيراني، في تصريح أدلى به عقب جلسة مباحثات مع الوزير الأول، إدريس جطو على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي الذي تحتضنه الأردن، جودة العلاقات القائمة بين المغرب وإيران ورغبة بلاده في تطويرها.

وأضاف الوزير الإيراني أنه بحث مع جطو آفاق تعزيز العلاقات بين البلدين والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن الجانبين أعربا عن أسفهما للتطورات التي تعرفها الأراضي الفلسطينية، وعبرا أيضا عن أملهما في أن يعرف الوضع في العراق حلا بإجماع كل الأطراف العراقية.




تابعونا على فيسبوك