تهم الخارجية والشؤون الإسلامية والسياحة والماء وتوأمة ينبع النخل ومولاي علي الشريف

جلالة الملك والعاهل السعودي يترأسان مراسم توقيع خمس اتفاقيات تعاون

الإثنين 21 ماي 2007 - 23:40

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وخادم الحرمين الشريفين، جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية، الجمعة بالقصر الملكي بفاس، مراسم التوقيع على خمس اتفاقيات تعاون، تهم قطاعا

وهكذا جرى التوقيع على مذكرة تفاهم لإنشاء آلية للتواصل السياسي بين وزارتي الخارجية بالبلدين، تقضي بإجراء المباحثات والمشاورات الثنائية المنتظمة لبحث جميع أوجه علاقاتهما الثنائية.

كما تقضي هذه المذكرة، التي وقعها صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل، وزير الشؤون الخارجية السعودي، ونظيره المغربي، محمد بن عيسى، بتبادل وجهات النظر إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وتنص المذكرة أيضا على أن تشمل هذه المباحثات والمشاورات كافة المجالات السياسية التي تدخل في إطار العلاقات الثنائية والتطورات السياسية العالمية والخلافات والنزاعات الإقليمية والدولية وتعزيز الدور الإيجابي لمنظمة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى لحل النزاعات والمشكلات التي يواجهها المجتمع الدولي.

وجرى التوقيع كذلك على مذكرة تفاهم في مجال الشؤون الإسلامية والأوقاف، بين وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تقضي بإقامة تعاون في مجال التعريف بالإسلام في الخارج وتصحيح صورته وبيان محاسنه وسماحته ووسطيته ومضادته للغلو والتطرف.

وتقضي هذه المذكرة، التي وقعها إياد بن أمين مدني، وزير الثقافة والإعلام السعودي، وأحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أيضا بتبيان موقف الإسلام من الحركات المتطرفة والتيارات المنحرفة، وكذلك موقفه من القضايا المعاصرة.

وتهدف هذه المذكرة كذلك، إلى تبادل المعلومات والخبرات في مجال الدعوة الإسلامية والإرشاد وفي مجال تنظيم المساجد وتأهيل الخطباء والأئمة، وكذا في مجال إعداد البرامج الدينية والإعلامية والأوقاف، إضافة إلى التعاون والتنسيق في ميدان إحياء التراث الإسلامي.

وجرى التوقيع كذلك، على برنامج تنفيذي للتعاون في المجال السياحي بين الهيئة العليا للسياحة بالمملكة العربية السعودية ووزارة السياحة المغربية.

ويرمي البرنامج، الذي وقعه إبراهيم بن عبد العزيز العساف، وزير المالية السعودي، وعادل الدويري وزير السياحة، إلى تعزيز العلاقات الأخوية والتعاون في مجال السياحة، إذ اتفق الطرفان على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتشجيع التبادل السياحي الثنائي من خلال تقديم التسهيلات اللازمة للسياح، وتشجيع وكلاء السياحة والسفر بالبلدين لتنظيم رحلات سياحية لكليهما.

كما يهدف هذا البرنامج إلى الاستفادة من التراث الحضاري والثقافي والتاريخي في البلدين، لجذب السياح، وبما يحفظ لكل بلد دوره الحضاري في حركة التطور والتقدم البشري، وتشجيع وكلاء السياحة والسفر بالبلدين على تنظيم وتسويق برامج مشتركة للأفواج السياحية من بلدان أخرى.

وجرى التوقيع أيضا على اتفاقية قرض من الصندوق السعودي للتنمية لتمويل مشروع سد تاسكورت بجهة الشاوية ورديغة، وقعها إبراهيم بن عبد العزيز العساف وعبد الكبير زهود كاتب الدولة المكلف بالماء.

كما جرى التوقيع على وثيقة التآخي والتوأمة بين مدينة ينبع النخل بالسعودية ومدينة مولاي علي الشريف، وقعها الدكتور محمد بن عبد الرحمان البشر سفير السعودية بالمغرب، ونور الدين بوطيب، الوالي مدير الجماعات المحلية بوزارة الداخلية.

صاحب الجلالة يقيم مأدبة عشاء رسمية على شرف خادم الحرمين الشريفين

أقام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، مساء أمس الجمعة بالقصر الملكي بفاس، مأدبة عشاء رسمية على شرف خادم الحرمين الشريفين، جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية.

واستعرض خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله إلى القصر الملكي، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية قبل أن يجد في استقباله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.

حضر هذه المأدبة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لخادم الحرمين الشريفين، جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

كما حضرها رئيسا مجلسي النواب والمستشارين، ومستشارو صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، ورئيس المجلس الأعلى، والوكيل العام للملك به، ورئيس المجلس الدستوري، ورئيس المجلس الأعلى للحسابات، والوكيل العام للملك به، ورئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، والحاجب الملكي، ومدير الكتابة الخاصة لجلالة الملك، ومؤرخ المملكة، ومدير البلاط الملكي، وعدد من المكلفين بمهمة بالديوان الملكي، وعميد السلك الديبلوماسي المعتمد بالرباط، ورؤساء البعثات الديبلوماسية العربية والإسلامية المعتمدين بالرباط، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، والمدير العام للأمن الوطني، والمدير العام لمديرية الدراسات والمستندات، والمدير العام لمديرية المحافظة على التراب الوطني، وعدد من سامي الشخصيات.

وفي أعقاب هذه المأدبة ودع جلالة الملك، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ضيفه الكبير.




تابعونا على فيسبوك