رفسنجاني يثمن دور صاحب الجلالة على رأس لجنة القدس

الرئيس الإيراني : للمغرب دور ريادي في غرب العالم الإسلامي

الجمعة 18 ماي 2007 - 20:24
الرئيس الايراني أحمدي نجاد

أبرز رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، محمود أحمدي نجاد، أول أمس الأربعاء، الدور الريادي الذي تضطلع به المملكة المغربية في غرب العالم الإسلامي، مشيدا بمستوى العلاقات الإيرانية - المغربية.

ودعا إلى تعزيز التعاون الثنائي، وتطويره وتنويعه.

وقال الرئيس الإيراني، لدى استقباله عبد الواحد الراضي، رئيس مجلس النواب، الذي يزور حاليا طهران إنه "لا يوجد هناك أي سقف أومحدودية لتنمية العلاقات مع المغرب"، مشددا على ضرورة تمتين روابط الصداقة والتعاون الثنائي في كافة المجالات.

وطلب أحمدي نجاد، بهذه المناسبة، من رئيس مجلس النواب، إبلاغ صاحب الجلالة الملك محمد السادس تحياته "الحارة والخاصة"، مشيرا إلى أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تتطلع لاستقبال ملك المغرب في طهران" ومن جهته، نقل الراضي بهذه المناسبة، التي حضرها أعضاء الوفد النيابي المرافق له، إلى جانب سفير المغرب بطهران، محمد الوفا، للرئيس الإيراني تحيات جلالة الملك محمد السادس.

وقال إن هذه الزيارة تندرج في إطار إرادة المغرب المساهمة في تقوية علاقات التعاون وروابط الأخوة بين البلدين الشقيقين، وتدارس مختلف القضايا والتحديات المطروحة على الأمة الإسلامية.

وأبرز الراضي أهمية البعد البرلماني في العلاقات بين الرباط وطهران، باعتباره "قاطرة لتوثيق أواصر الأخوة والصداقة والتعاون"، وأهمية تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين من مختلف المستويات والأصعدة.

وقدم من جهة أخرى، لمحة عن المقترح المغربي بمنح الأقاليم الجنوبية للمملكة حكما ذاتيا في إطار السيادة المغربية، في إطار سعي المملكة إلى إيجاد حل سياسي متفاوض عليه ونهائي للنزاع المفتعل حول هذه الأقاليم الجنوبية، ويمكن من بناء اتحاد المغرب العربي, كما تطمح إلى ذلك الشعوب المغاربية.

كما تحدث الراضي عن ملف ترشيح مدينة طنجة لاحتضان المعرض الدولي (إكسبو 2012).

من جهته ثمن الرئيس الإيراني الأسبق، آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني، الدور الذي يقوم به صاحب الجلالة الملك محمد السادس على رأس لجنة القدس.

وأضاف رفسنجاني، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، لدى استقباله، يوم الثلاثاء بطهران، الوفد النيابي المغربي، برئاسة عبد الواحد الراضي، رئيس مجلس النواب، أن المغرب "بمثابة الجسر بين العالمين الإسلامي والمسيحي، إضافة إلى أنه بلد مهم في القارة الإفريقية"، معبرا عن مدى التقدير الخاص الذي يكنه للشعب المغربي بقيادة عاهله جلالة الملك محمد السادس.

ونوه رفسنجاني بـ "الطفرة" التي تشهدها علاقات التعاون بين البلدين في مختلف الميادين، مشيرا إلى أن المغرب يزخر بمؤهلات على مستوى العالم الإسلامي وفي شمال إفريقيا، باعتبار موقعه الاستراتيجي والمتميز.

وطلب الرئيس الإيراني الأسبق، من الراضي، إبلاغ تحياته الخاصة وتقديره، إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأكد أن المغرب وإيران، وبلدان مهمة أخرى في العالم الإسلامي"ينبغي أن يكون لها دور كبير في حل مشاكل البلدان الإسلامية".

كما التقى الوفد النيابي المغربي، مع وكيل وزارة الخارجية الإيرانية، مهدي مصطفوي، نيابة عن وزير الخارجية، منوتشهر متكي، الذي يشارك حاليا في مؤتمر وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي في إسلام آباد.

وخلال اللقاءين معا قدم عبد الواحد الراضي، على الخصوص، للمسؤولين الإيرانيين، لمحة عن المبادرة المغربية بشأن منح حكم ذاتي للأقاليم الجنوبية، تحت السيادة المغربية، ونبذة عن ملف المغرب لاحتضان مدينة طنجة، المعرض الدولي (إكسبو2012).

وأجرى الراضي والوفد المرافق له أيضا مباحثات مع رئيس السلطة القضائية في إيران، آية الله محمود هاشمي شاهرودي، تناولت العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية التي تحظى بالاهتمام المشترك وفي مقدمتها القضية الفلسطينية .




تابعونا على فيسبوك