سكان فاس يخصصون استقبالا حماسيا لضيف المغرب الكبير

صاحب الجلالة يستقبل خادم الحرمين الشريفين

الجمعة 18 ماي 2007 - 22:58

حل خادم الحرمين الشريفين، جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية، بعد ظهر أمس الخميس بمدينة فاس، في زيارة رسمية للمغرب، بدعوة كريمة من أخيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، في استقبال خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله إلى مطار فاس سايس الدولي
وبعد استعراض تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية الرسمية، تقدم للسلام على خادم الحرمين الشريفين، محمد بن عيسى، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، وشكيب بن موسى، وزير الداخلية، وعبد الكريم السمار، سفير المغرب بالسعودية، ومحمد غرابي، والي جهة فاس بولمان، ومولاي المامون بوفارس، الوالي بوزارة الداخلية، وقائد الموقع العسكري، ورئيس مجلس الجهة، ورئيس الجماعة الحضرية، وعمال الجهة، والمنتخبون، وممثلو السلطات المحلية.

بعد ذلك، تقدم للسلام على جلالة الملك محمد السادس أعضاء الوفد الرسمي المرافق لخادم الحرمين الشريفين.

إثر ذلك، توجه جلالة الملك وخادم الحرمين الشريفين إلى القاعة الشرفية للمطار، إذ قدم جلالة الملك التمر والحليب لضيفه الكبير، جريا على التقاليد المرعية في مثل هذه المناسبات، ثم تشكل موكب قائدي البلدين نحو قصر الباهية بفاس مقر إقامة جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

ويرافق العاهل السعودي وفد يضم على الخصوص، صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية، وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود، رئيس الاستخبارات العامة، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود، مساعد رئيس الاستخبارات العامة، ومستشارو خادم الحرمين الشريفين، صاحب السمو الأمير تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير سعد بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود
كما يضم الوفد صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز آل سعود، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء ورئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وغازي بن عبد الرحمان القصيبي، وزير العمل، وإبراهيم بن عبد العزيز العساف، وزير المالية، وإياد بن أمين مدني، وزير الثقافة والإعلام، والشيخ مشعل العبد الله الرشيد، وخالد بن عبد العزيز التويجري، رئيس الديوان الملكي، ومحمد بن عبد الرحمان الطبيشي، رئيس المراسم الملكية، وإبراهيم بن عبد الرحمان الطاسان، رئيس الشؤون الخاصة لخادم الحرمين الشريفين، وفهد العبد الجبار، مستشار الملك، عبد الله المشرف على العيادات الملكية، وخالد بن عبد الرحمان العبسي، نائب رئيس الديوان الملكي، والفريق أول حمد بن محمد العوهلي، قائد الحرس الملكي، ومحمد بن عبد الرحمان البشر، سفير المملكة العربية السعودية بالرباط.

وخصص سكان مدينة فاس استقبالا حماسيا كبيرا لضيف جلالة الملك الكبير، خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

فعلى طول الطريق الذي مر منه موكب قائدي البلدين الشقيقين، اصطفت الجماهير الغفيرة، مرحبة بضيف جلالة الملك، ومنوهة بعلاقات الصداقة والأخوة المتينة، التي جمعت على الدوام المملكتين الشقيقتين.

الملك عبد الله بن عبد العزيز رجل المهمات الصعبة ولد خادم الحرمين الشريفين، جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، سنة 1924 .

وتدرج جلالة الملك عبد الله في عدة مناصب سامية، جعلت منه رجل المهمات الصعبة، وكان أول منصب تحمله، تعيينه رئيسا للحرس الوطني، وهي مؤسسة عسكرية واجتماعية وثقافية، لها دور مهم في إعداد المقاتلين، الذين يعملون إلى جانب القوات المسلحة الأخرى. وعمل الملك عبد الله على إعادة تنظيم وتطوير الحرس الوطني منذ أن تسلم رئاسته سنة 1962، إذ بات قوة عسكرية ضاربة مجهزة بأحدث الأسلحة وبالثقافة العسكرية والاجتماعية اللازمة.

كما أشرف على مشروع ضخم يحمل اسم »مشروع تطوير الحرس الوطني« الذي شكل نقلة مهمة في تاريخ الحرس الوطني السعودي، إذ أنشئت فرق الأسلحة المشتركة، وهي ألوية تساندها وحدات الإمداد والتموين والمدفعية والإشارة والخدمات الطبية وغيرها.

وفي مارس 1975 عين الملك عبد الله نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، إلى جانب مسؤولياته كرئيس للحرس الوطني، ثم بويع في يونيو 1982 وليا للعهد، ونائبا لرئيس مجلس الوزراء مع احتفاظه بمنصب رئيس الحرس الوطني.

ويعتبر جلالة الملك عبد الله، من خلال المسؤوليات العديدة التي تولاها، من جيل قادة الانطلاقة الحضارية أبناء الراحل الملك عبد العزيز، إذ تلقى عن والده الصفات والمناقب التي عرف بها، وتوارثها أبناؤه من تمسك قوي بدين الله، ومن شعور بالمسؤولية تجاه وطنهم ومواطنيهم، ومن الحكمة وبعد النظر، واعتبار أي منصب قيادي يتولونه تكليفا يبذلون كل الجهد للقيام بمتطلباته على الوجه الأكمل.

ورافق الملك عبد الله تطورات الأحداث التي مرت بها المملكة وتفاعلها مع محيطها الإسلامي والعربي، مما كون لديه حصيلة واسعة من المعرفة أثراها بمطالعاته المتواصلة بعد أن استكمل دراسته على أيدي عدد كبير من كبار العلماء.

واضطلع الملك عبد الله، بدور ملحوظ في العمل على إنهاء الخلافات بين الدول العربية وتقريب وجهات النظر وخدمة القضايا العربية بصفة عامة وعلى الأخص القضية الفلسطينية والمشكلة اللبنانية مما بوأ المملكة العربية السعودية مكانة متميزة سواء على الساحة العربية أو الإسلامية أو الإقليمية أو الدولية .




تابعونا على فيسبوك