الحملة التواصلية لمندوبية اللجنة الأوروبية تحط اليوم بمراكش

الثلاثاء 15 ماي 2007 - 20:43

تستضيف مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء، أشغال المائدة المستديرة التي تنظمها مندوبية اللجنة الأوروبية بالمغرب، في موضوع تثمين العنصر البشري في مجالات الصحة والتربية والتكوين والثقافة.

ويندرج هذا اللقاء، الذي يستضيف أشغاله المدرج 10، لمركز البحث جابر بن حيان، التابع لرئاسة جامعة القاضي عياض، بشارع الأمير مولاي عبد الله بمراكش، في إطار حملة مندوبية اللجنة الأوروبية التواصلية، المتعلقة بسياسة الجوار، التي تنظم تحت شعار "تبادل وتقاسم"، وهو شعار يعكس عمق سياسة الجوار.

وتتخذ هذه الحملة التحسيسة شكل موائد مستديرة جهوية، وتتأسس على محاور متعددة، تتطرق لقطاعات حيوية، تروم التعريف بالمشاريع والبرامج، التي يمولها ويدعمها الاتحاد الأوروبي في المغرب.

وتُعتبر هذه المائدة المستديرة الخامسة في سلسلة اللقاءات والندوات، التي ينظمها الاتحاد الأوروبي بالمغرب في هذا الإطار.

وسيُشكل لقاء مراكش مناسبة لتدارس مسألة الشراكة ومواكبة سياسات المغرب، من خلال مناقشة مشاريع محددة مدعمة من طرف الاتحاد الأوروبي بالمغرب، من زاوية الدعم الأوروبي لمجالات الصحة والتربية والتكوين والثقافة.

يُشار إلى أنه رغم أهمية البرامج، التي تحظى بدعم الاتحاد الأوروبي بالمغرب، كما وكيفا، فإن استطلاعات للرأي أبرزت أن الرأي العام الوطني غير مطلع عليها بما فيه الكفاية، ولهذا الاعتبار، أعدت مندوبية اللجنة الأوروبية بالرباط خطة تحسيسية وإعلامية تروم تقريب المشاريع، التي تحظى بدعم الاتحاد الأوروبي بالمغرب، من عموم المواطنين والمهتمين والمتخصصين، على ضوء مشروع الرؤية للجنة الأوروبية، الذي يعرض للخطوط العريضة لسياسة الجوار الأوروبية، وتطور العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

ويًعتبر الاتحاد الأوروبي أول مانح وداعم للمشاريع في المغرب.

وكانت اللجنة الأوروبية اقترحت، في الفترة الأخيرة، تخصيص غلاف مالي إجمالي بقيمة 654 مليون أورو، على مدى أربع سنوات، لدعم الإصلاحات بالمغرب بالنسبة إلى الفترة الممتدة ما بين 2007 و2010، أي ما يوازي زيادة 20 في المائة، مقارنة مع المتوسط السنوي للفترة 1995-2006 .

ويتمحور برنامج الدعم الموجه للمغرب بالنسبة إلى الفترة 2010-2007 حول خمسة ميادين أساسية، هي التنمية الاجتماعية، والتنمية الاقتصادية، وحقوق الإنسان والحكامة، والبيئة، والدعم المؤسساتي.

ويحظى المغرب بمكانة متميزة لدى الاتحاد الأوروبي بالنسبة إلى دعم المشاريع، بفضل الإصلاحات الكبرى، التي انخرطت فيها المملكة المغربية على مختلف الأصعدة، في مقدمتها مجال الدمقرطة واحترام حقوق الإنسان والانفتاح الاقتصادي.

يشار إلى أن لقاء مراكش يعتبر المحطة ما قبل الأخيرة في سلسلة الحملة التواصلية، في حين ستنظم المائدة المستديرة الأخيرة في شهر يونيو المقبل بالرباط، وستتمحور حول الحكامة وحقوق الإنسان.




تابعونا على فيسبوك