نفت وزيرة الصحة الإسبانية، ايلينا صالكادو، أن يكون المركز الوطني للتدبير الصحي لمدينة سبتة المحتلة يميز بين المرضى القادمين من المغرب و بين سكان المدينة.
وجاءت تصريحات الوزيرة الإسبانية في جلسة عمومية للبرلمان الإسباني ردا على شكاية تقدم بها أخيرا فيرناندو ألاركون، الكاتب العام لفيدرالية الصحة التابعة لنقابة اللجن العمالية.
وأكدت وزيرة الصحة الإسبانية أن كل ما تدوول حول المركز الاستشفائي ادعاءات كاذبة, مضيفة أن المسؤولين في المركز الاستشفائي المذكور يقومون بواجبهم ويوفرون العناية اللازمة للمرضى دون أخذ جنسياتهم بعين الاعتبار.
وخلال الجلسة العمومية للبرلمان الاسباني، أشار النائب نيكولاس فيرنانديس عن الحزب الشعبي، أن النظام الصحي بالمركز الوطني للتدبير الصحي بسبتة السليبة يخضع لضغوط قوية من الجانب المغربي، وذلك راجع، حسب قوله، إلى ضعف التجهيزات الذي تعاني المستشفيات المغربية .
ودعا البرلماني الإسباني إلى وضع حد لهذه الوضعية "التي لايمكن أن تستمر على حساب سكان سبتة"، الذين يعتبرون المستفيدين الشرعيين من النظام الصحي الإسباني.
وتأسف البرلماني الإسباني لـ »النقص« في الإمكانيات وفي الطاقم الصحي الذي يعاني منه المجال الصحي في المدينة وطلب في الوقت نفسه من وزيرة الصحة أن تبذل مزيدا من الجهود حتى لا تصبح الوضعية الجغرافية لمدينة سبتة "عذرا لتبرير منح سكان المدينة عناية صحية بجودة أقل بكثير من شبه الجزيرة الإبيرية".
ونفت الوزيرة الإسبانية، في ردها، أن يكون قد مورس على المسؤولين في المركز الوطني للتدبير الصحي لمدينة سبتة أي نوع من الضغط لمنح امتيازات تفضيلية للمغاربة القادمين من وراء باب سبتة على سكان المدينة.
وأضافت أن المقاييس الوحيدة التي تؤخذ بعين الاعتبار في المركز الاستشفائي المذكور مرتبطة بالأساس بنوعية وخطورة الحالات.