عدد الناخبين الجدد توزع بالتساوي بين الوسطين القروي والحضري

الشريحة التي لا يتعدى سنها 34 سنة في مقدمة المسجلين

الثلاثاء 08 ماي 2007 - 09:05
نجاح الانتخابات التشريعية المقبلة رهين بمشاركة فاعلة للمواطنين

ذكرت وزارة الداخلية أن الشريحة التي لا يتعدى سنها 34 سنة، تأتي في مقدمة الناخبين الجدد، الذين جرى تسجيلهم خلال الفترة المخصصة للتسجيل في اللوائح الانتخابية العامة، وذلك بنسبة 80 في المائة.

وأوضح بلاغ للوزارة، أول أمس الأحد، أنه في ما يتعلق بتوزيع الناخبين الجدد حسب فئات أعمارهم، فإن الشريحة التي لا يتعدى سنها 34 سنة تأتي في المقدمة بنسبة 80 في المائة، مع الإشارة إلى أن فئة الناخبين الجدد الذين يتراوح عمرهم ما بين 18 و24 سنة، تشكل لوحدها نسبة57 في المائة من المجموع العام للناخبين الجدد.

وأشار البلاغ ذاته، إلى أن الناخبين الجدد البالغ عددهم في المجموع مليونا و415 ألفا و191، يتألفون من 763 ألفا و748 من الرجال، أي بنسبة 53,97 في المائة، و651 ألفا و443 من النساء، أي بنسبة 46,03 في المائة.

وبذلك فإن نسبة الزيادة في عدد الناخبين تقارب 10 في المائة من المجموع العام لعدد الهيئة الناخبة الوطنية، المحصورة قبل تاريخ افتتاح المراجعة الاستثنائية، والبالغ 14 مليون و518 و750 ناخبا.

وسجل البلاغ بخصوص تصنيف الناخبين حسب الوسط الحضري والقروي، أن عدد الناخبين الجدد يتوزع بالتساوي بين الوسط القروي والوسط الحضري، إذ جرى تسجيل 50 في المائة من الناخبين الجدد في كل من الوسطين.

وأشار البلاغ إلى أنه من خلال وثائق التعريف المدلى بها عند تقديم طلبات التقييد، يلاحظ أن عدد المسجلين على أساس بطاقة التعريف الوطنية يقارب نسبة 90 في المائة
أما العدد الباقي فجرى تسجيله على أساس إحدى وثائق التعريف الرسمية الأخرى التي يسمح بها القانون.

وأضاف المصدر أنه بخصوص استعمال تقنية الرسائل الهاتفية القصيرة (إس إم إس) من طرف الناخبات والناخبين للتأكد من تسجيلهم، وكذا من البيانات الخاصة بهم، وإلى غاية يوم السبت 5 ماي 2007، بلغ عددها الإجمالي ما يقارب مليونا و200 ألف رسالة قصيرة، وهو ما يعني أن نسبة 8 في المائة من مجموع الهيئة الناخبة الوطنية استعملت وسيلة الرسالة الهاتفية القصيرة للتأكد من تسجيلها.

وأبرز البلاغ ذاته، أنه في ما يتعلق بموقع الأنترنيت المخصص للانتخابات التشريعية 2007، الذي جرى فتحه على هامش عملية المراجعة الاستثنائية للوائح الانتخابية العامة، عرف مستوى مهما من الإقبال خلال الفترة المخصصة للتسجيل في اللوائح الانتخابية، إذ جرى تسجيل حوالي 125 ألف زيارة للموقع المذكور، أسفرت عن تفحص 900 ألف صفحة في المجموع.

وأشار البلاغ إلى أنه مواكبة لعملية المراجعة الاستثنائية للوائح الانتخابية العامة، وبهدف تعميم بطاقة التعريف الوطنية لفائدة أكبر عدد ممكن من المسجلين في اللوائح الانتخابية، استعدادا للاقتراع التشريعي المقرر إجراؤه يوم 7 شتنبر 2007، فإن عملية التعميم المذكورة مكنت من إنجاز ما مجموعه مليونا و734 ألف بطاقة خلال الفترة الممتدة ما بين 4 دجنبر2006، وهو تاريخ انطلاق حملة التعميم، و4 ماي 2007، أي بمعدل إنجاز يقارب11 ألفا و800 بطاقة في اليوم.

وذكرت الوزارة أن المجهودات الاستثنائية المبذولة في إطار الحملة السالفة الذكر ستتواصل طيلة الفترة التي تفصل عن موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، قصد تحقيق الأهداف المتوخاة منها.




تابعونا على فيسبوك