المغاربة يحتفلون اليوم بالذكرى الرابعة لميلاد ولي العهد

تلاحم ووفاء وحب بين العرش والشعب

الثلاثاء 08 ماي 2007 - 23:01
صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن(ح م)

تحتفل الأسرة الملكية، ومعها عموم مكونات وفئات الشعب المغربي، اليوم الثلاثاء، بالذكرى الرابعة لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وتعكس هذه المناسبة عمق التلاحم والوفاء والحب بين العرش والشعب.

وستجسد الاحتفالات اليوم، مثلما كان عليه الحال في السنوات الثلاث السابقة، صورة متجددة للتلاحم الوثيق، الذي ظل يربط كافة المغاربة بالأسرة الملكية على مدى 13 قرنا، خصوصا أن هذا الحدث السعيد يرتبط لدى المغاربة برمزية قوية، تتمثل في العرش العلوي رمز السيادة الوطنية، الذي ينتقل بالوراثة، وفق مقتضيات دستورية، إلى الولد الذكر، الأكبر سنا، من ذرية الملك.

وما زالت بشرى مولد الأمير مولاي الحسن، في الثامن من ماي 2003، حاضرة في الأذهان، مع ما رافقها من مشاعر السعادة، التي وحدت الأسرة الملكية والشعب المغربي، إذ عمت الأفراح كافة أنحاء البلاد، وشملت مختلف الشرائح والفئات الاجتماعية، بمجرد بث بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، في ذلك اليوم المجيد، الذي تلقى فيه المغاربة بشرى الخبر السعيد، وقال البلاغ إن صاحب الجلالة الملك محمد السادس ارتأى أن"يسمي ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن باسم جده الملك المقدس صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، تيمنا بهذا الاسم الجليل".

ومثلما جبل المغاربة على الوفاء، يأتي إطلاق اسم مولاي الحسن على ولي عهد جلالة الملك محمد السادس ليعبر أيضا عن قيم ومبادئ الوفاء المتأصلة في جلالة الملك، وليجسد استمرارية العرش، واستقرار البلاد، وتماسكها عبر التاريخ.

وستتميز احتفالات اليوم بنكهة خاصة، إذ ستعزز الفرحة الملكية والشعبية الكبرى، بالطلعة البهية، التي أشرقت في البيت الملكي يوم 28 فبراير المنصرم، بميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة.

كما سيتميز الاحتفال بالذكرى الرابعة للحدث السعيد، هذه السنة، بطابع آخر يحمل دلالات قوية، تتمثل في حرص جلالة الملك على إشراك ولي عهده، في عدد من الأنشطة الرسمية، منها استقبال وتعيين الطيب الشرقاوي، وكيلا عاما للملك لدى المجلس الأعلى، ومحمد عبد النباوي، مديرا للشؤون الجنائية والعفو بوزارة العدل، يوم خامس مارس المنصرم بالرباط، وحفل عقيقة شقيقته صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، يوم سابع مارس المنصرم، وافتتاح الملتقى الدولي الثاني للفلاحة بمكناس، يوم 19 أبريل المنصرم.

ومثلما حصل بالنسبة إلى تربية وتكوين وتأهيل جده جلالة المغفور له الحسن الثاني، ووالده جلالة الملك محمد السادس، سيحصل ولي العهد على التكوين والتربية والتأهيل نفسه، وهو تكوين قال بصدده جلالة الملك محمد السادس"لقد حصلت شقيقاتي وشقيقي وأنا على تربية تميل إلى الصرامة، مع برنامج دراسي حافل، وتلقينا تربية دينية جيدة في الكتاب القرآني بالقصر".

ليشدد جلالته على أنه »حريص على أن يتلقى ابني نفس القواعد التربوية«
إن احتفالات الشعب المغربي اليوم، وكل ثامن ماي، بذكرى ميلاد ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، مناسبة كبرى تترجم ارتباط المغاربة بالأسرة الملكية، وتعكس تطلعاتهم القوية إلى استمرار العرش، باعتباره ضامن وحدة البلاد وتماسكها واستقرارها، في الحاضر، وباعتباره يختزل كل آمالهم في المستقبل، وانتظاراتهم من الجهود، التي يبذلها جلالة الملك محمد السادس، المطبوعة بالأوراش الكبرى المفتوحة، لبناء مغرب التنمية والكرامة والعدالة الاجتماعية، في ظل المشروع المجتمعي الديموقراطي الحداثي.




تابعونا على فيسبوك