جمعية الصحراء المغربية تندد بطرد صحافيين استراليين اثنين من الجزائر

الإثنين 07 ماي 2007 - 14:45

نددت جمعية الصحراء المغربية بشدة بطرد صحافيين استراليين اثنين من الجزائر أمس الاثنين , وهما دانييل فولشو وفيوليتا ايالا اللذين يعملان لفائدة يومية "دي سانداي مورنينغ هيرالد" , بينما كانا بصدد إنجاز روبورتاج حول العبودية بمخيمات تندوف وظروف العيش القاسية

واتهمت الجمعية, في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه اليوم, السلطات الجزائرية سعيها إلى إخفاء مماراسات العبودية بمخيمات تندوف عن العالم , حيث يتم عرض المئات من الأشخاص من بينهم أطفال, للاستغلال ببلدان مجاورة, في أشغال من قبيل البناء ورعي الإبل في الصحراء وأعمال أخرى شاقة.

وذكر المصدر ذاته بأن الصحافيين الاثنين , اللذين حصلا على ترخيص من السلطات الجزائرية, حلا بالفعل بمخيمات تندوف للمرة الثانية بهدف إنجاز روبورتاج , مبرزا أنه في الوقت الذي كانا فيه منهمكان في عملهما, تحت المراقبة السرية للبوليساريو, حاولت أسرة من مخيم ما يسمى ب "أوسرد" توجيه نداء استغاثة, من خلال الصحافيين للعالم الخارجي, حول مجموعة من الممارسات التي تسود بهذه المخيمات مثل العبودية والاستغلال الجنسي للفتيات القاصرات من قبل من يسمون ب ""المقاتلين"".

وعقب ذلك , يضيف المصدر , تم ايقاف الصحافيين الاثنين صباح أول أمس السبت من طرف مدير الأمن ب"بوليساريو" وجنود جزائريين, وتم استنطاقهم حول مضمون الروبورتاج الذي ينويان إنجازه وعن علاقتهم بالمغرب.

وقد تم اقتياد الصحافيين الأستراليين الاثنين اللذين تمت مصادرة معداتهما, تحت حراسة مشددة و في ظروف سيئة نحو مدينة تندوف قبل أن يتم ترحيلهما نحو الجزائر العاصمة عبر الطائرة.

ولدى وصولهما إلى الجزائر العاصمة, تم احتجازهما في ظروف غير إنسانية داخل قاعة بالمطار قبل أن يتم طردهما في اتجاه باريس حيث تكفلت سفارة أستراليا بترحيلهما.

ودعت جمعية الصحراء المغربية إلى تدخل "عاجل وشخصي" للأمين العام للأمم المتحدة وباقي الهيئات الدولية من أجل حماية حياة الأسرة التي كان أفرادها يتحدثون الى الصحافيين, مشيرة إلى أنه لا أحد يعلم, لحد الان , شيئا عن مصيرهم أو مكان اعتقالهم , علما بأن18 شخصا من بينهم أربعة أطفال, وسبع نساء اثنتان منهن حوامل تم اختطافهم في إطار هذه القضية.




تابعونا على فيسبوك