فضاء للتحاور وتبادل التجارب والتوجيه في مجال التربية والتعليم

البيضاء تحتضن الدورة الأولى للمعرض الدولي للتربية والمهن

الإثنين 07 ماي 2007 - 10:22

أعلن حبيب المالكي، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، نهاية الأسبوع المنصرم، أن فعاليات الدورة الأولى للمعرض الدولي للتربية والمهن ستحتضنها الدار البيضاء، خلال الفترة ما بين 17 و20 ماي الجاري.

وقال المالكي، الذي كان يتحدث في ندوة صحفية عقدها يوم الجمعة المنصرم في الدار البيضاء، إن فكرة تنظيم هذا المعرض ظلت تراوده منذ سنوات، وأنه كان من الضروري إنضاج شروطها، مضيفا أن تنظيم هذا المعرض، يأتي بعد تحقيق الإصلاح، الذي رسمه الميثاق الوطني للتربية والتكوين.

وأكد المالكي أن إصلاح المنظومة التربوية وإعادة الاعتبار للمدرسة العمومية هو مشروع الأمة، ومشروع الحاضر والمستقبل، مشددا على أن تنظيم معرض دولي للتربية والمهن، هو »تعبير عن ثقة المغرب في نفسه«، وأنه يعني في عمقه الدفاع عن خيار وطني وحداثي.

وقال المالكي إن المعرض، الذي سيشارك فيه كافة الفاعلين في حقل التربية والتكوين، إلى جانب المشاركة الدولية الواسعة، سيشكل فضاء للتواصل وتبادل الحوار والخبرات، وإطلاع التلاميذ والطلبة على ما شهده حقل التربية والتكوين من مستجدات وتطورات، وكذلك إعطاء الفرصة للفاعلين في هذا الحقل للتعريف بإبداعاتهم ومجهوداتهم.

وذكر الوزير بأن الفضاء التعليمي، بمختلف شعبه ومجالاته، يحتضن أزيد من 25 في المائة من مجموع المغاربة، مشددا على أن هذه القاعدة الديمغرافية تستحق الاهتمام، وهو ما دفع الوزارة إلى التفكير في إطلاق هذه المبادرة، التي أعرب المالكي عن أمله في أن تتواصل دوراتها، وتتسع رقعة المشاركة الدولية فيها.

وشدد المسؤول الحكومي على أن وزارته لا تريد أن يكون هذا المعرض، الذي سيحتضن أروقته فضاء المعرض الدولي في الدار البيضاء، مجرد أروقة وفضاءات لتبادل الخطب وعبارات المجاملة، بل فضاء للتحاور والتعريف بالجهود المبذولة لتأهيل المدرسة المغربية، والارتقاء بالمنظومة التربوية، وقال إنه لذلك سطرت الوزارة لهذا المعرض عدة ندوات ولقاءات وحلقات التنشيط، من أجل أن يصبح المعرض فضاء للمعرفة والتكوين والحوار والنقاش حول القضايا، التي تستأثر باهتمام الفاعلين في حقل التربية والتكوين
ويعتزم المالكي، ضمن فعاليات المعرض الدولي الأول للتربية والمهن، الذي سيدشن عصر يوم الخميس 17 ماي الجاري، تنظيم لقاء مفتوح حول موضوع "إصلاح المنظومة التربوية والتعليمية في المغرب : سنوات الأمل".

وتحدث عبد الجليل بوعبيد، الذي أوكلت إليه مهمة إدارة المعرض، عن أهداف المعرض وفلسفته، وقال إن المعرض سيشكل واجهة حقيقية، تعكس إبداع المغاربة وعبقريتهم، وتمكن من الوقوف على جميع المبادرات، التي أقدمت عليها السلطات العمومية، في إطار إصلاح وتطوير المنظومة التربوية والبحث العلمي.

وأعلن أن المعرض سينظم على شكل قرية، تجمع العائلة الكبرى لقطاع التربية والتعليم، والتكوين والمهن، وأوضح أن المعرض هو مبادرة تهدف إلى تمكين الآباء والتلاميذ والطلبة، من أجوبة حول مختلف التساؤلات بخصوص التوجيه والشغل والمهن، وتثمين الطلبة والتلاميذ من خلال ابتكاراتهم وإبداعاتهم الثقافية والفنية.

وقال إن من أهداف المعرض كذلك، تمكين الحكومة من قياس العمل التحفيزي للتعليم الخصوصي، وتحسيس الرأي العام بالسياسة والجهود اليومية، التي تبذلها أطر ومصالح الوزارة.




تابعونا على فيسبوك