استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون، محمد بن عيسى، يوم الجمعة المنصرم بالرباط، وزير الدولة وزير الاقتصاد والمالية السينغالي، عبدولاي ديوب، الذي سلمه رسالة موجّهة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس من الرئيس السينغالي، عبدولاي واد، الرئيس المقبل لمنظمة ال
وأوضح ديوب، في تصريح للصحافة، أن هذه الرسالة تندرج في إطار أنشطة البنك الإسلامي للتنمية، مضيفا أن زيارته للمغرب تأتي لدعوة المملكة للمشاركة في صندوق مكافحة الفقر، الذي قررت منظمة المؤتمر الإسلامي إحداثه في دجنبر 2005 بمكة المكرمة.
وقال إن"المغرب أكد مشاركته (في هذا الصندوق)، وسيعلن عن مساهمته المالية والتقنية، التي نعتقد أنها ستكون أساسية، خلال الاجتماع السنوي لمجلس حكام البنك الإسلامي للتنمية، المقرر عقده يومي 29 و30 ماي بدكار".
وأشار المسؤول السينغالي، من ناحية أخرى، إلى أن تجربة المغرب في مجال التنمية البشرية"جد مهمة"، وتشكل "نموذجا للاحتذاء في مجال مكافحة الفقر".
ومن جهته، ثمن مدير البنك الإسلامي للتنمية، أحمد محمد علي، الدعم الذي ما فتئ يقدمه المغرب للعمل الإسلامي المشترك.
وأضاف أن "المغرب هو أحد المساهمين الرئيسين في البنك الإسلامي للتنمية وفي باقي البرامج التي أطلقها البنك"، مذكرا بأن عمليات البنك بالمغرب تتجاوز ملياري دولار.