آخر قتيل في وجدة حرر اعتذارا لهيئة الأمن الوطني

انتحار 3 رجال أمن في ظرف أسبوعين

الإثنين 07 ماي 2007 - 09:31

لقي ثلاثة من عناصر الأمن مصرعهم انتحارا، في ظرف أسبوعين بكل من الرباط وطنجة ووجدة.

ووقعت هذه الحوادث، التي ترتبط من خلال المؤشرات الأولية، بمشاكل شخصية، في ظرف متقارب جدا، إذ وقعت الأولى يوم 20 أبريل الماضي بالرباط، والثانية يوم 23 أبريل بطنجة، والثالثة اكتشفت يوم الجمعة الماضي (4 ماي) بوجدة.

وبخصوص الحادث الأخير، ذكرت مصادر أمنية أن الأمر يتعلق بمقدم شرطة، أقدم على الانتحار بواسطة مسدسه، مشيرة إلى أن المعني كان يعمل بولاية الرباط، وتغيب عن عمله دون إشعار منذ 17 مارس الماضي، وكان يعاني من مشاكل شخصية.

وأوضحت المصادر ذاتها أن وفاة رجل الشرطة، ترجع إلى أربعة أيام قبل اكتشاف جثته يوم الجمعة الماضي، مبرزة أن الإبلاغ عنها كان من قبل مستأجرة المنزل، الذي لجأ إليه، بعد تغيبه عن العمل واختفائه عن الأنظار.

وأعلنت المصادر الأمنية ذاتها أن رسالة عثر عليها بمكان الحادث، "تشير إلى أن المعني بالأمر، الذي تحدث عن صعوبات شخصية، عبر عن أسفه العميق بشأن الانتحار، الذي أقدم عليه، وطلب المعذرة من هيئة الأمن الوطني".

وقبل هذه الواقعة، كان رجل شرطة وضع حدا لحياته بمقر ولاية الأمن في طنجة، بعد أن أطلق النار على نفسه مستعملا سلاحه، بتاريخ 23 أبريل الماضي.

وانعزل الشرطي"أحمد ز" (49 سنة) بأحد مكاتب ولاية الأمن، قبل إقدامه على الانتحار بإطلاق رصاصة في الرأس.

وذكرت مصادر متطابقة، لـ "المغربية"، أن الشرطي المنتحر، الذي كان مكلفا باستقبال وتوزيع المكالمات، كان يحظى بتقدير رؤسائه، ولم تكن له في أي وقت من الأوقات مشاكل متعلقة بالعمل، مضيفة أن المحققين انكبوا على التحقيق في فرضية المشاكل الزوجية، ونشوب نزاعات مع عائلة زوجته .

وأبرزت أن الشرطي القتيل، الذي التحق بصفوف الأمن الوطني سنة 1986، متزوج وأب لأربعة أبناء.

وقبل حادث طنجة، الذي خلف حزنا في صفوف هيئة الأمن الوطني، أقدم شرطي آخر يشتغل بولاية أمن الرباط، على الانتحار بعد أن ألقى بنفسه من الطابق الثالث بحي اليوسفية في الرباط.

ورجحت مصادر أمنية أن يكون انتحار الشرطي "كمال ن" (38 سنة) ناجم عن مشاكل عائلية.




تابعونا على فيسبوك