قلعة مكونة تحتفي بالجمال والورود

الإثنين 07 ماي 2007 - 09:09

كان موسم الورود، على موعد أول أمس السبت، مع استعراض موكب ملكة جمال الورود 2007، ورغم أن الورود كانت أقل، فإن الدورة الـ 45 انطلقت، حيث يأمل المنظمون، في أن تظل هذه الشمس الصباحية مشرقة.

واحتفالا بالوردة الدمشقية ضرب حوالي 20 ألف شخص موعدا بهضبة دادسو ومن بينهم عدد كبير من الزوار الأوفياء للموسم.

فمعدل العودة مهم، ففي هذا الصدد يقول أحد المواطنين الفرنسيين، الذي قدم خصيصا لحضور الموسم »كل سنة نأتي إلى هنا لنكتشف من جديد هذا الشغف بالحياة«، ويحمل الأطفال لافتة مكتوبا عليها »قلعة مكونة تحتفي بالحياة".

كان أطول شارع في العالم (40 كيلومترا)، كما وصفه يوما أحد صحافيي القناة الفرنكوفونية (تي في5)، يعيش يوما غير عاد، فهذا المقطع من الطريق الوطنية رقم 9 الرابط بين ورزازات والرشيدية يواكب بفخر وادي دادس الذي يتميز باخضراره.

هنا توجد ثلاثة عناصر للحياة الهادئة : النهر والواحة وهذا الطريق الطويل.

غير أنه وفي قلب الاحتفال، فإن سكان هذه المنطقة التي تنتج الورود المحتفى بها، وفلاحي قلعة مكونة لديهم ما يقولونه، ففي بداية الموسم، كان أملهم كبيرا في أن تكون الظروف المناخية ملائمة حتى يكون إنتاجهم وافرا، وحتى إذا كان الأمر كذلك، فإنه يتعين انتظار السعر الذي سيحدده المشترون.

لقد جرى رفع السعر من درهمين أو ثلاثة إلى 10 دراهم للكيلوغرام، غير أنه وأمام قانون السوق، فإن تعاونية الرشاد تضطر دائما للخضوع، لكون الاحتكار يقضي على حقوقها
ويقول أحد المتخصصين في زراعة الورود »نحن متأكدون من أن مصانع أخرى جاهزة للاقتناء بأسعار أعلى من الأسعار الحالية، غير أننا لا ندرك إلى حد الآن لم لا يتحقق ذلك، ويضيف زميله في مزيج بين الدارجة والأمازيغية، إن الأشخاص الذين يقتنون الورود يدفعون ثمنا بخسا مقارنة مع أثمنة السوق، ومع الإنتاج المتواضع، نتساءل كيف سنلبي احتياجاتنا لهذه السنة.

ورغم هذه المشاكل، فإن المهرجان يتواصل بالإيقاع نفسه.

كما أن الصناعة السينمائية المحلية قدمت للجمهور هذه السنة عينة من الأفلام التاريخية التي جرى تصويرها في هذه المناظر الطبيعية بالمنطقة.

(و م ع)




تابعونا على فيسبوك