افتتحت صباح اليوم السبت بسطات أشغال الدورة الجهوية لبرلمان الطفل الخاصة بجهتي الشاوية ورديغة والدار البيضاء الكبرى.
وفي كلمة خلال افتتاح هذه الدورة, التي ينظمها المرصد الوطني لحقوق الطفل تحت رئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل ورئيسة برلمان الطفل وبتعاون مع قطاع التربية والتكوين، ذكر محمد زكي مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشاوية ورديغة بأن إحداث برلمان الطفل تم في إطار ورش كبير هو ورش الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وأوضح في هذا السياق أنه بالموازاة مع فتح أوراش عديدة لبناء مستقبل البلاد وبذل مجهودات بادية للعيان في إنجاز مشاريع كبرى, تم إعداد موارد بشرية تتوفر على تكوين ملائم في إطار السعي إلى تحقيق التطلعات وأهداف التنمية المتوخاة.
وقال زكي إن جسامة المسؤولية تجعل تحملها أمرا غير هين, ولذلك تم اليوم إعداد العدة لتكوين أجيال تكون في مستوى العولمة وتحديات العصر, مؤكدا استعداد الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشاوية ورديغة للتعاون مع المرصد الوطني لحقوق الطفل في كافة المبادرات التي يتخذها.
ومن جهته, قال المدير التنفيذي للمرصد الوطني لحقوق الطفل سعيد راجي إن الدورة الجهوية لبرلمان الطفل, فضلا عن كونها من المسائل الأساسية التي ينص عليها ميثاق برلمان الطفل, تعتبر محطة رئيسية في مسار عمل هذه المؤسسة.
وأشار السيد راجي إلى أن المغرب لا يريد أن يكون إحداث برلمان الطفل مجرد تنفيذ لالتزاماته الدولية بحيث يظل هذا البرلمان مؤسسة صورية فقط، بل أرادها مؤسسة فعلية وفاعلة ومدرسة للديمقراطية والتسامح واكتساب تقنيات العمل الجماعي وآليات إيجاد الحلول والبدائل لمشاكل معينة.
وحث كافة المشاركين في هذه الدورة الجهوية إلى المساهمة بحرية وفعالية في أشغالها, معربا عن الأمل في أن يساهم الجميع في مناقشة القضايا والمشاكل المحلية في جهتي الشاوية ورديغة والدار البيضاء الكبرى ويكون العمل مثمرا.
وقد تم خلال الجلسة الافتتاحية تلاوة تقرير حول اجتماع لجنة التحكيم لبرلمان الطفل الذي انعقد يومي3 و4 فبراير الماضي بالرباط والذي تمت فيه مناقشة حصيلة المؤسسة للولاية الحالية والإعداد للدورات الجهوية. كما تم عرض شريط تعريفي بمؤسسة برلمان الطفل.
ومن بين المواضيع المدرجة ضمن جدول أعمال هذه الدورة الجهوية للبرلمانيين الصغار التي تستغرق يومين, تقديم اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل ومناقشة أولويات الطفولة على مستوى الجهتين وقراءة في ميثاق برلمان الطفل وعرضا حول أولويات الخطة الوطنية العشرية للطفولة (2006 -2015 ) من خلال الدورة الحادية عشرة للمؤتمر الوطني لحقوق الطفل.
ويشارك في هذه الدورة الجهوية ما مجموعه57 طفلا38 منهم إناث إضافة إلى عدد من الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.
ويهدف برلمان الطفل الذي عرف أول دورة له سنة1999 إلى خلق الحوار والتشاور بين357 طفلا برلمانيا من مختلف جهات المملكة لإجراء نقاش حول أوضاع مختلف فئات الأطفال في المجتمع لترسيخ ثقافة الحوار والمساهمة في مسألة حماية ورعاية حقوق الطفل.
ويتصدر جدول أعمال برلمان الطفل القيام بعدة دورات جهوية،ودورة وطنية واحدة تعتبر أساسية يلتقي فيها برلمان الطفل مع ممثلي الأمة والمسؤولين الحكوميين.