تفند ما جاء في البلاغ وتشرح موقفها من التمويل الأميركي

نقابة الصحافيين ترد على هجوم مركز حرية الإعلام

السبت 05 ماي 2007 - 09:05

لم تدع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بلاغ مركز حرية الإعلام بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا يبيت ليلته دون أن ترد على هجوماته، وتشرح أبعاد موقفها من التمويلات الأميركية.

وذكر بلاغ النقابة، توصلت "المغربية"أمس الجمعة بنسخة منه، الذي أصدره "مركز حرية الإعلام بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، هاجم فيه كل من ينتقد التعامل مع المنظمات الأميركية، ووصف هذا الموقف بأنه (منطق ساذج يلتقي مع الأفكار الأصولية المتطرفة والشوفينية المتنامية في المنطقة العربية) .

وسجلت النقابة أن بلاغ المركز أنكر أن يكون طلب أي تعاون مع النقابة في البرامج، التي يقوم بها، كما ورد في تقرير النقابة حول حرية الصحافة.

وفي رد النقابة على المركز، أكد البلاغ أن "موقف النقابة واضح في شأن التمويل الوارد من الإدارة الأميركية"، الذي قالت إنه موقف"يندرج في إطار رفض التمويلات، التي تهدف إلى التغطية على السياسة الأميركية، التي تمارسها ضد الشعبين العراقي والفلسطيني، والعديد من الشعوب العربية والإسلامية".

وأبرزت أن الأمر، بالتالي، لا يتعلق بموقف أصولي أو شوفيني، كما وصفه بلاغ المركز
وأضافت النقابة أن عددا من منظمات المجتمع المدني بالمغرب بادرت، إلى جانب النقابة الوطنية للصحافة المغربية، إلى التوقيع على عريضة تطالب فيها بمقاطعة أنشطة الإدارة الأميركية والمنظمات والمصالح المرتبطة بها.

وسجلت النقابة، من جهة ثانية، أنه "سبق للمركز أن عرض على النقابة التعاون، في إطار برامج ممولة من الإدارة الأميركية، بتنسيق مع منظمة أيريكس، بل وقدم للنقابة مسؤولين عن هذه المنظمة، ورفضت النقابة التعامل مع هذه المنظمة، انطلاقا من موقفها، الذي أقره مجلسها الإداري".

وخلص بلاغ النقابة إلى الإشارة إلى أن »من بين الممولين الأساسيين لمنظمة"أيريكس"، نجد الوكالة الأميركية للتعاون الدولي، وهيئات أخرى مرتبطة بالإدارة الأميركية".

يذكر أن النقابة الوطنية للصحافة المغربية أشارت، في تقريرها بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إلى أنها "رفضت التعامل مع مركز الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لحرية الصحافة، في إطار هذه التمويلات، خاصة التي تأتي من منظمة إيريكس".

وفي التقرير ذاته، الذي قدمته يوم الأربعاء المنصرم في ندوة صحفية بالرباط، أكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية أن هناك "اتساعا نسبيا لفضاء الحرية، بفضل عوامل داخلية وخارجية من بينها النضال الذي تخوضه المنظمات المدافعة عن حرية الصحافة والتعبير".

في مقابل "أساليب وأشكال متطورة لمحاولة خنق هذه الحرية".

بالمقابل، كان بلاغ مركز حرية الإعلام بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، توصلت"المغربية"بنسخة منه، أكد أنه"لم يسبق للمركز أن اقترح على النقابة المشاركة أو التعاون، لا في إطار المبادرة الأميركية، ولا في إطار أية مبادرة أخرى، والمركز له مبادراته الخاصة، تعبر عنها تقاريره ومواضيعه".




تابعونا على فيسبوك