الاستنطاق الابتدائي لأربعين متهما في تفجيرات البيضاء

قاضي التحقيق يستمع لستة من مجموعة الرايضي

السبت 05 ماي 2007 - 08:53

واصل قاضي التحقيق المكلف بالإرهاب بملحقة الاستئناف بسلا، مساء أول أمس الخميس، الاستماع إلى المتهمين في خلية الانتحاري عبد الفتاح الرايضي، التي كانت تعتزم القيام بأعمال إرهابية ضد مؤسسات وأماكن عمومية ببعض المدن المغربية.

إذ استمع إلى ستة متهمين جدد من بينهم (ع ر 17 سنة) شقيق عبد الفتاح الرايضي.

وأوضحت مصادر قضائية أن مجموع المتهمين في هذه القضية، الذين استمع إليهم القاضي لحد الآن، وصل إلى 40 متهما.

وكان القاضي ذاته استمع، مساء الأربعاء الماضي، إلى ثلاثة متهمين في إطار التحقيق الإعدادي (الاستنطاق الابتدائي)، ويتعلق الأمر، حسب مصادر قضائية، بكل من(م أ ر) و(أ
أ) و(س ك) يتحدرون جميعا من دوار السكويلة.

وقالت المصادر ذاتها إن المتهمين الستة، الذين جرى الاستماع إليهم في إطار التحقيق الإعدادي، وضعوا في حالة اعتقال احتياطي بالسجن المحلي بسلا، مشيرة إلى أن قاضي التحقيق قرر في نهاية الجلسة استدعاء ولي أمر (ع ر) باعتباره قاصرا لحضور الاستنطاق التفصيلي، الذي سيجرى في التاسع من شهر ماي الجاري.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن هؤلاء المتهمين الستة الذين يقطنون بدوار السكويلة في مدينة الدار البيضاء، توبعوا بتهم »تكوين عصابة إجرامية من أجل الإعداد والتخطيط لارتكاب أعمال إرهابية لها علاقة عمدا بمشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف والمشاركة في صنع وحيازة المتفجرات والاعتداء عمدا على حياة الأشخاص والتخريب والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والسرقات الموصوفة والتزوير واستعماله وعدم التبليغ وتمويل الإرهاب".

وكان قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها، استمع خلال الشهر الماضي، لـ 31 متهما من مجموعة عبد الفتاح الرايضي، الذي قام بتفجير نفسه يوم 11 مارس الماضي بمقهى للأنترنيت بحي سيدي مومن بالدار البيضاء، فيما اعتقل شريكه، يوسف الخدري حيا بعد تخليه عن حزامه الناسف.

جدير بالذكر أن الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالرباط، أكد أن المتهمين خططوا لاستهداف مواقع حيوية داخل الدار البيضاء، على رأسها مقرات الأمن والدرك
وأعلن الوكيل العام، في بلاغ له، أن "هذا التنظيم الإرهابي، الذي كان قيد الإعداد والتنفيذ، ممول من طرف أشخاص مغاربة، حددت أهدافه في تفجير مرفإ رسو البواخر بميناء الدار البيضاء، وثكنة القوات المساعدة بحي بورنازيل، ومجموعة من مراكز الشرطة بالمدينة نفسها".




تابعونا على فيسبوك