قال السفير الأميركي بالمغرب، طوماس رايلي، أول أمس الخميس بالرباط، إن الولايات المتحدة مستعدة "لتسهيل" المفاوضات بين أطراف النزاع حول الصحراء التي دعا إليها مجلس الأمن.
وقال رايلي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، »نأمل في أن نشهد خلال الأسابيع المقبلة مفاوضات بين الطرفين، وباعتبارنا بلدا صديقا اقترحنا تسهيل هذا اللقاء«، مؤكدا أن الحكومة الأميركية مستعدة لتشجيع مثل هذه المفاوضات.
وعبر رايلي من جهة أخرى، عن الأمل في أن تشارك "كل البلدان الجارة والصديقة" في هذا الجهد للخروج من المأزق.
وبعد أن ذكر بأن الولايات المتحدة »أشادت بمجهود ومبادرة« المغرب بمنح حكم ذاتي للصحراء، أكد الدبلوماسي الأميركي بأن بلاده شاركت في بلورة قرار مجلس الأمن، الذي يدعو الطرفين إلى الدخول في مفاوضات بدون شروط مسبقة.
وأشار رايلي من جانب آخر إلى أنه يتعين أن تشارك بلدان أخرى وخصوصا الجزائر وإسبانيا في "المحادثات" لأنه ( حسب رأيه ) من مصلحتها الخاصة التوصل إلى تسوية نهائية لهذا النزاع.
ويذكر أن واشنطن وصفت المبادرة المغربية بشأن التفاوض لتخويل الصحراء حكما ذاتيا بـ "الجدية وذات المصداقية".
كما يذكر أن 172 من أعضاء الكونغرس الأميركي كانوا وقعوا رسالة موجهة إلى الرئيس، جورج بوش، تطلب منه دعم هذه المبادرة.