لجنة التقصي تؤكد في الرباط ملف طنجة مقنع وقوي

الجمعة 04 ماي 2007 - 08:37

قال كل من كارمن سيلفيان وفسينت كونزالز لوسرتاليس، عضوي لجنة التقصي التابعة للمكتب الدولي للمعارض، إن طنجة تتوفر على كل الحظوظ لاحتضان المعرض الدولي 2012، مشددين على أن ملف الترشيح، الذي قدمه المغرب، يتضمن نقاطا قوية.

وأضاف عضوا المكتب، خلال اللقاء الصحفي، الذي نظمته لجنة التقصي التابعة للمكتب الدولي للمعارض، أمس الخميس بالرباط، أن التحدي الذي يبقى أمام المغرب هو معرفة كيفية تسويق هذا المشروع، وإقناع الدول الأعضاء بالمكتب الدولي بقوته، موضحين أن التركيب المالي، الذي جرى تقديمه لأعضاء المكتب جد مقنع.

وأبرزا أن النقطة "المهمة" التي يرتكز عليها الملف المغربي، تتمثل في شعار المعرض "طرق العالم، ملتقى الحضارات : نحو اندماج عالمي أمثل" لأنه شعار لا يقاوم، وسيجذب الجمهور بمختلف فئاته، كما أنه يطرح قضايا أساسية تجد كل البلدان نفسها معنية بهذا المحور، ويمكنها أن تدلي بدلوها فيه، مضيفين أن معرض طنجة سيمنح فرصة لتتقاسم مع الآخرين رؤيتها وإنجازاتها ومشاريعها المرتبطة بمحور طرق العالم ولقاء الثقافات، إذ أنه محور يهم العلماء والزعماء والسياسيين والجمهور العريض.

وأشار عضو لجنة التتبع الدولية أن الحماس الشعبي الذي استقبلهم به سكان طنجة يمثل دعما لترجيح كفة طنجة لاحتضان المعرض الدولي 2012، مضيفين أن هذا المعرض سيكون حدثا "تاريخيا" على مستويين، لأنه أول معرض سينظم في القارة الإفريقية، ثم لأنه ينتظم حول شعار يجعل بناء عالم أكثر اندماجا، بالإضافة إلى أنه سيشجع الدول النامية على تقديم ترشيحات لاحتضان مثل هذه المعارض.

وفي معرض ردهما على سؤال عما إذا أخفق المغرب في احتضان هذا المعرض رغم قوة ملف ترشيحه، كما حصل في ملف ترشيح المغرب لمونديال 2010، أكدا أن هذين الملفين عنصرين مختلفين، كما أن الشعار سيدعم ملف المغرب، بالإضافة إلى أن المعرض الدولي يعد تظاهرة لا تهدف إلى الربح، ينظمها المكتب الدولي للمعارض بين كل معرضين كونيين كل خمس سنوات، ويتمحور حول موضوع تختاره المدينة المرشحة، كما يشكل واجهة ثقافية واقتصادية وتكنولوجية للبلدان المشاركة من خلال أروقة عرضها وأوضحوا أن برنامج أعضاء لجنة التقصي يشمل زيارة الموقع المحدد لاحتضان المعرض، ومقابلة ممثلين عن المجتمع المدني، والفاعلين المحليين للاطلاع على مدى تعبئة السكان حول هذا الحدث الكبير في تاريخ مدينة طنجة، علاوة على لقاء مع أعضاء الحكومة وزعماء الأحزاب بمقر البرلمان، إضافة إلى لقاء عمل بمدينة مراكش، سيخصص لدراسة توقعات عدد زوار المعرض الدولي 2012 والإجراءات التي سيجري اتخاذها لإيوائهم.

وتتنافس مدينة طنجة، التي اختارت شعار "طرق العالم، ملتقى الحضارات : نحو اندماج عالمي أمثل"، لاحتضان المعرض الدولي مع منافستين من آسيا وأوروبا، ويتعلق الأمر بمدينتي يوسو (كوريا الجنوبية- ووراكلو -بولونيا).

ويتوقع أن يصل عدد زوار المعرض المزمع تنظيمه من 16 يونيو إلى 16 شتنبر 2012، إلى حوالي 6 ملايين زائر، في حين قدرت عدد الدول، التي ستشارك فيه بحوالي 80 دولة .

وسيقام المعرض على مساحة 25 هكتارا طبقا لما تنص عليه قوانين المكتب، وقدرت تكلفة التهيئة والتجهيز بنحو 3.5 ملايير درهم، وسيضم 5 أجنحة موضوعاتية، وأجنحة مخصصة للدول المشاركة، و"مدينة المعرض"لإيواء وفود من الدول المشاركة، كما يشمل تصور المعرض انتقالا سهلا داخل حرم المعرض وموقع موصول بثلاثة محاور طرقية مهمة، وفضاءات وقوف 8 آلاف سيارة، و500 حافلة وتصميم سلامة مندمج.




تابعونا على فيسبوك