أكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، في تقرير حول ممارسة حرية الصحافة، أن الواقع العام لممارسة هذه الحرية في المغرب أصبح معقدا أكثر مما كان عليه في السابق، فيما سجلت أن فضاء حرية الصحافة شهد اتساعا نسبيا، بالموازاة مع وجود أساليب لمحاولة خنق هذه الحرية
وقال يونس المجاهد، الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، في ندوة صحفية عقدت أمس الأربعاء بالرباط، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة (3 مايو)، أن فضاء الحرية في الصحافة شهد اتساعا نسبيا يرجع بالأساس إلى النضال، الذي تخوضه المنظمات الحقوقية، غير أنه سجل، في الوقت نفسه، استمرار أساليب وأشكال متطورة لمحاولة خنق هذه الحرية .
ويسجل التقرير أنه منذ 2003 لم يشهد المغرب اعتقال أي صحافي، كما أنه لم يقع منع أي صحافي من ممارسة المهنة، منذ سنة 2004 .
ويشير المصدر ذاته إلى أن التوزيع الديمقراطي لوسائل الإعلام السمعية البصرية أمر أساسي في نظام الشفافية والتعددية داخل أي مجتمع.
ومن جهة أخرى، استعرض التقرير الوضع العام في الصحافة المكتوبة والصعوبات، التي يواجهها هذا القطاع، الذي ما زال تطوره محدودا، لعدم قدرة بعض المؤسسات الصحافية على إحداث تغييرات هيكلية جذرية.
وتطرق التقرير أيضا إلى المداولات، التي جرت بين النقابة الوطنية للصحافة المغربية ووزارة الاتصال وفيدرالية الناشرين، بخصوص مشروع قانون الصحافة والصحافي المهني.
كما تعرض التقرير لعدد من القضايا تهم مهنة المتاعب مثل الحق في الخبر، وإشكالية الرخص الجديدة في القطاع السمعي البصري، والأوضاع في مختلف القطاعات.
وتسعى النقابة، من خلال هذا التقرير، إلى خلق نقاش عام حول مضامينه، بهدف العمل على الدفع بممارسة حرية الصحافة والإعلام في المغرب.