اعتبرت مبادرة التنمية البشرية أداة لمحاربة الفقر وخلق مناصب الشغل

واشنطن تشيد بجهود الرباط في مكافحة الإرهاب

الخميس 03 ماي 2007 - 11:07

أشادت وزارة الخارجية الأميركية بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية كأداة لمحاربة الفقر وخلق مناصب الشغل والنهوض بالبنيات التحتية، بارتباط مع جهود المغرب على مستوى مكافحة الإرهاب.

وكتب التقرير السنوي حول الإرهاب الذي نشرته الخارجية الأميركية، يوم الاثنين، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس في 2005"موجهة لمحاربة الفقر وتوفير مناصب الشغل وتحسين البنيات التحتية".

وأبرزت الخارجية الأميركية أن المشاريع المنجزة في إطار هذه المبادرة تستهدف المناطق القروية، مشيرة إلى أن المغرب تابع الإصلاحات الموجهة لتحسين الظروف السوسيو اقتصادية للمغاربة، التي يستغلها المتطرفون للاستقطاب.

وأشار التقرير (312 صفحة)، الذي يصف الوضع بالدول التي تتصدى للإرهاب ويسجل الجهود المبذولة والمبادرات المتخذة لمحاربة هذه الظاهرة في العالم، إلى أن التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب يتحسن لكن التكتيكات الجديدة للإرهابيين وتزايد العنف في العراق أدت إلى ارتفاع الأعمال الإرهابية في العالم سنة 2006 بـ 25 في المائة
وحسب التقرير، الذي يفيد أن أغلب التفجيرات الإرهابية من بين الـ 14 ألف تفجير، التي وقعت خلال سنة 2006 حدثت بالعراق وأفغانستان، فإن العدد الأكبر من الحوادث الإرهابية سجل في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا.

كما نوهت الخارجية الأميركية بالجهود التي يبذلها المغرب في مجال مكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أنه حصل تعزيز هذه الجهود في أعقاب التفجيرات الإرهابية التي استهدفت مدينة الدار البيضاء في ماي 2003 .

وأوضحت الخارجية الأميركية أنه"جرى التعرف على العديد من الخلايا الإرهابية وتفكيكها"في المغرب خلال السنة الماضية.

كما أشادت بالمملكة لاتخاذها إجراءات في مجال مكافحة تمويل الإرهاب وتعزيز المراقبة حول تبييض الأموال.

وأضاف التقرير أن المغرب تابع، من جهة أخرى، الإصلاحات التي انطلقت في 2004 على مستوى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بهدف "التصدي لايديولوجية التطرف والنهوض بمبادئ الاعتدال والتسامح"، مشيرا في هذا الإطار إلى الدفعة المتكونة من 50 "مرشدة" اللائي استفدن من برنامج تكوين غني ومتنوع يهدف إلى الرفع من مستوى كفاءات المؤطرين الجدد للمجتمع.

كما ذكر التقرير بإقامة شبكة من أجهزة التلفاز التي تبث يوميا ندوات وخطبا في 2000 مسجد عبر المملكة.

كما أشار التقرير، الذي يصف الوضع بالدول التي تتصدى للإرهاب ويسجل الجهود المبذولة والمبادرات المتخذة لمحاربة هذه الظاهرة في العالم، إلى أن التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب يتحسن، لكن التكتيكات الجديدة للإرهابيين وتزايد العنف في العراق أدت إلى ارتفاع الأعمال الإرهابية في العالم سنة 2006 بـ 25 في المائة.

وسجل التقرير أن التعاون الدولي أسفر عن »تحسن حقيقي في مجال الأمن«، مشيرا في هذا الصدد على الخصوص إلى تعزيز مراقبة الحدود وتوفير الأمن على مستوى وسائل النقل وتبادل أفضل للمعلومات وتعاون عسكري قوي والكشف عن الأرصدة المالية للإرهابيين.

وأكد التقرير، الذي عرض على الكونغريس، طبقا للقوانين التي تفرض على وزارة الخارجية إعداده سنويا، أن هذا الجهد قلص من قدرة الإرهابيين على تنفيذ تفجيرات كبيرة.

وعن الحصيلة الإجمالية للأعمال الإرهابية، أفاد التقرير أن الارهاب خلف 20 الفا و498 قتيلا في العالم عام 2006، مقابل 14 ألفا و618 في العام السابق، أي بارتفاع قدره 40 في المائة.

وبلغ عدد الأعمال الإرهابية التي أحصاها المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب، 14 ألفا و338 عام 2006، مقابل 11 ألفا و153 العام السابق، بارتفاع يناهز 30 في المائة.

ويضم المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب 16 وكالة استخبارات أميركية.

ولا يأخذ التقرير في الاعتبار الهجومات على الجنود الأميركيين في العراق وأفغانستان.




تابعونا على فيسبوك