أفادت مديرية الأرصاد الجوية الوطنية أن مناطق طنجة، واللوكوس، والغرب، وسايس، والأطلس المتوسط، وشمال الأطلس الكبير، ستكون اليوم الخميس على موعد مع تساقطات مطرية متفرقة.
وأضافت المديرية، أن مناطق شرق الأطلس ستشهد الأجواء نفسها، في حين ستعرف جهة أكادير وصول سحب كثيفة صباح اليوم الخميس.
وبالمناطق الغربية الجنوبية، ذكر المصدر ذاته، أنه ستكون هناك عواصف رملية، نتيجة هبوب رياح شمالية غربية قوية، أما الحرارة الدنيا فستتراوح هذا النهار بين 10 و 15 درجة بمختلف أرجاء المملكة، مع تراجع طفيف في معدلات حرارة النهار على مستوى الوسط والشمال .
أما بالنسبة إلى يومي الجمعة والسبت، فيرتقب أن يشهد الطقس بعض التحسن، مع استمرار زخات مطرية فوق الهضاب الشمالية الغربية، والريف الشمالي، وقرب ضفة البحر الأبيض المتوسط.
ويوم الأحد المقبل، يتوقع تكون أجواء غير مستقرة بعد الظهر شرق الأطلس الكبير، وإلى غاية يوم الثلاثاء، ستكون هناك سحب خفيفة، مصحوبة بهبوب رياح من الشرق نحو الغرب بداية من الإثنين، أما الحرارة فسوف تتجه تدريجيا نحو الارتفاع .
على صعيد آخر، وارتباطا بمدى انعكاس التساقطات الأخيرة على الموسم الفلاحي، كان امحند العنصر وزير الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري، أكد الأسبوع المنصرم، أنه رغم الأمطار المسجلة أخيرا، والتي سيكون لها انعكاسات إيجابية، خاصة على الزراعات الربيعية والأشجار المثمرة، فإن حالة الجفاف، التي شهدها الموسم الفلاحي الحالي أدت إلى تدهور ملموس في الحالة النباتية للحبوب الخريفية في جل المناطق ما عدا المنطقة الشمالية والمناطق الجبلية.
وأوضح العنصر، في معرض رده على سؤال شفوي أمام مجلس النواب حول موضوع انعكاسات آثار الجفاف للموسم الفلاحي 2006 ـ 2007، أن 47 في المائة من المساحة المزروعة بالحبوب الخريفية على الصعيد الوطني تعتبر ضائعة، و39 في المائة تأثرت بشكل ملحوظ من قلة الأمطار، في حين تقدر المساحة ذات الحالة النباتية المتوسطة بحوالي11 في المائة، كما أن المساحة ذات الحالة النباتية الجيدة لا تمثل سوى 3 في المائة.
وأبرز العنصر أن الموسم الفلاحي الحالي يعرف ظروفا مناخية غير ملائمة، تتميز بعجز ملموس وبتوزيع زمني غير منتظم للتساقطات المطرية، مشيرا إلى أن معدل مقاييس الأمطار المسجل هذه السنة لا يتعدى 191 ملم، عوض 322 ملم، خلال سنة عادية، أي بعجز يناهز 41 في المائة.
وبخصوص الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمواجهة آثار الجفاف، أكد العنصر أن الحكومة قررت تنفيذ برنامج شامل يرتكز على تزويد المناطق القروية المتضررة بالماء الصالح للشرب وحماية المجال الغابوي ومواصلة وتعزيز البرنامج الاستعجالي لإنقاذ وحماية القطيع الوطني، ودعم دخل الفلاحين وتسريع تعويض الفلاحين المنخرطين في التأمين الفلاحي، وضمان تموين عاد للسوق من البذور بالنسبة إلى الموسم المقبل
وفي ما يتعلق بديون الفلاحين، أكد العنصر أنه سيتم منح تسهيلات لزبناء القرض الفلاحي، وذلك في إطار المقاربة الجديدة المعتمدة من طرف هذه المؤسسة.