قادت الحرب، التي تخوضها السلطات الأمنية ضد شبكات تهريب المخدرات، خلال السنة الماضية، إلى اعتقال أزيد من 10 آلاف متهم، بعد أن ضبطت بحوزتهم كميات مختلفة من الشيرا والهيروين والكوكايين .
وكشفت مصادر أمنية مطلعة، لـ "المغربية"، أن الاعتقالات، التي نفذت في نفوذ الولاية الأمنية لوجدة في حق المتهمين، أسفرت عن ضبط 22 طنا من الشيرا و40 كلغ من الكيف، إلى جانب خمسة كيلوغرامات ونصف من الكوكايين.
كما أدت هذه العمليات، تؤكد المصادر نفسها، إلى ضبط جرعات من الهيروين، و6 آلاف من الأقراص المخدرة، التي أضحى الإقبال عليها في تزايد مستمر من فئات عمرية مختلفة، مشيرة إلى أن عملية ترويج الأقراص الطبية المخدرة سجلت، خلال السنوات الماضية، تزايدا على نطاق واسع بوجدة وبباقي مناطق الجهة الشرقية، قبل توجيهها إلى الأسواق الداخلية، عبر شبكات منظمة تارة وأفراد يتاجرون لحسابهم الخاص.
وأبرزت المصادر ذاتها أن الشرطة الولائية أنجزت، في الفترة المذكورة، 960 قضية تتعلق بمكافحة المخدرات، مضيفة أن الأمن حجز عشرات السيارات والدراجات النارية التي تستعمل في تهريب السموم البيضاء.
وفي ما يخص تهريب البنزين والمواد الغذائية والكحول، أفادت المصادر أن السلطات الأمنية أوقفت، خلال السنة الماضية، 700 شخص للاشتباه في تورطهم في العمليات المذكورة، كما أنجزت 843 قضية.
وتمكنت السلطات المذكورة، تبرز المصادر، من حجز 125 طنا من البنزين المهرب و35 ألف قنينة من المشروبات الكحولية و88 طنا من المواد الغذائية، بالإضافة إلى أربعة أطنان من الألبسة المستعملة.
كما ضبطت السطات المذكورة 21 ألف قرص مدمج و260 سيارة و5 شاحنات، إلى جانب عشرات الدراجات النارية التي تستعمل في عمليات التهريب.
وكانت عمليات تتبع ومراقبة وحل الشبكات الإجرامية، التي تنشط في تهريب هذه المواد الخطيرة، أدت إلى ضبط مصالح الأمن بالجهة الشرقية، خلال الفترة الممتدة ما بين 16 ماي 2005 و16 ماي 2006، أزيد من 7900 وحدة من الأقراص المهلوسة، في حين حجزت مصالح الدرك الملكي كميات متفاوتة تراوحت ما بين 4 آلاف و20 ألف قرص.
كما سجلت، في الفترة نفسها، 1068 قضية إجرامية، بما فيها جرائم القتل، و868 قضية تهريب، أحيل بموجبها على العدالة 487 شخصا.
وتمكن أمن وجدة كذلك، من حجز 679 وسيلة نقل، منها 664 سيارة و1404 علة سجائر و11891 كيلوغراما من مخدر الشيرا و23 كيلوغراما من الكيف و32 كيلوغراما من الهروين
وفي الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الجارية، أحالت مصالح الأمن في وجدة 2423 شخصا على العدالة، ضمنهم قاصرون ونساء، بعد تسجيلها أزيد من 2000 قضية تتعلق بالتهم ذاتها.
يشار إلى أن الأمن في وجدة، حجز، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، حوالي 250 ألف قرص مهلوس من نوع "ريفوتريل" تتجاوز قيمتها المالية ملياري درهم.