أعربت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى، رئيسة جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان، أول أمس الاثنين، خلال اجتماع المجلس الإداري للجمعية، عن امتنانها وشكرها لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، حرم رئيس دولة الإمارات الراحل، الشيخ زايد بن سلطان آل نهي
وذكر بلاغ للجمعية، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى، أشارت إلى أن هذه المبادرة، التي تؤكد عمق العلاقات الأخوية والروابط المتينة التي تربط شعبي الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية، ستساهم في إنجاز مشروع مهم سيجري الإعلان عنه في حينه.
وكان المجلس الإداري لجمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان، الذي انعقد أول أمس الاثنين بالرباط، خصص للبت في حسابات الجمعية المحصورة في 31 دجنبر 2006، ولتهيئ الجمع العام العادي للجمعية.
وذكر بلاغ لجمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان، أن هذا الاجتماع شكل مناسبة عبر فيها أعضاء المجلس الإداري للجمعية عن فخرهم واعتزازهم بتعيين صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى، رئيسة الجمعية، سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة الصحة العالمية للوقاية من داء السرطان ومراقبته.
كما هنأ أعضاء المجلس الإداري سموها، على ما حققته الجمعية من إنجازات مهمة خلال سنتها الأولى، كان لها بالغ الأثر على المواطنين المصابين بداء السرطان وأسرهم، وعلى المهنيين في هذا المجال.
وقال البلاغ، إن الأمر يتعلق بتنظيم أول تحقيق حول السرطان بالمغرب، وأول حملة وطنية إخبارية تحسيسية حول هذا الداء، وكذا تنظيم ندوة دولية بالرباط حول الوقاية من سرطان عنق الرحم.
كما يتعلق الأمر ( حسب البلاغ ) ببناء دارين للحياة بكل من الدار البيضاء وأكادير، لحل مشكل إيواء المرضى وأسرهم أثناء حصص العلاج بدون استشفاء، والمساهمة في بناء وتجهيز مركز جديد للأنكولوجيا بالمركز الاستشفائي الجامعي بالدار البيضاء، وإعادة تهيئة وأنسنة مصالح العلاج الإشعاعي والجراحة بالمعهد الوطني للأنكولوجيا بالرباط.
وأبرز البلاغ ذاته، أن هذه الإنجازات تتعلق بإعداد سجل السرطان بالدار البيضاء بتعاون مع المركز الاستشفائي الجامعي بالدار البيضاء ووزارة الصحة، الذي يعتبر بمثابة مشروع قيادي في إطار تجميع المعطيات لوضع مخطط للوقاية ومراقبة داء السرطان وتمويل دورات التكوين لفائدة الاطباء والممرضين المختصين في علاج هذا الداء واتخاذ عدة مبادرات لفائدة الأطفال المصابين بداء السرطان ومنها توفير حواسب وبرامج تربوية وتعيين أساتذة لتدريس الأطفال نزلاء المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد.
وأكد البلاغ أنه بعد إطلاع أعضاء المجلس الإداري على التقريرين الأدبي والمالي، استمع المجلس إلى تقرير مراقب الحسابات عن مكتب برايس واترهاوس، الذي أكد أن الحسابات المقدمة جرى إنجازها وفق القواعد المنصوص عليها قانونيا، مضيفا أنه بعد ذلك، قرر المجلس حصر الحسابات برسم 2006، كما صادق على تقرير التدبير المالي وعلى القرارات التي سيجري تقديمها أمام الجمع العام.
وتجدر الإشارة إلى أن جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان، التي جرى إحداثها في نونبر2005، تساهم بشراكة مع السلطات العمومية، وبتنسيق تام مع الفاعلين في محاربة داء السرطان، في التعريف بهذا المرض وبطرق الوقاية منه، ودعم البحث وتكوين المهنيين وتوسيع وأنسنة المراكز الطبية المتخصصة.
كما تقوم الجمعية بتقديم الدعم الاجتماعي والنفسي للمرضى من خلال توفير "دور للحياة" بجوار المستشفيات المتخصصة لإيواء المرضى وأسرهم، أثناء حصص العلاج بدون استشفاء .