مجموعة الانتحاري عبد الفتاح الرايضي أمام قاضي التحقيق

السبت 28 أبريل 2007 - 08:19

استمع قاضي التحقيق بملحقة استئنافية الرباط بمدينة سلا، عشية أول أمس الخميس، في إطار التحقيق الإعدادي (الاستنطاق التفصيلي)، إلى ثلاثة متهمين من عناصر مجموعة الانتحاري عبد الفتاح الرايضي وهم في حالة اعتقال احتياطي.

ومن بين هذه العناصر الثلاثة، تؤكد مصادر قضائية لـ »المغربية«، عبد العزيز رقيش، الانتحاري الثالث، الذي اعتقل في عمارة بحي أناسي في الدار البيضاء.

وكان رقيش أكد أنه، بعد الحادث التفجيري لـ 11 مارس الماضي، فر متمنطقا بحزامه الناسف إلى جمعة اسحيم، حيث تقطن جدته، ليعود بعد أيام إلى منزل والده في دوار السكويلة، حيث تخلص من الحزام.

وأقر عبد العزيز "بخضوعه لجلسات غسل الدماغ على يد الرايضي"، الذي اشترى كوخا في منطقة المجدبة، أو ما يعرف بالشلالات، خصصه للتأطير والحث على الجهاد.

وتوبع هؤلاء من طرف النيابة العامة بتهم"تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية، وصنع المتفجرات ووضع مادة سامة تعرض صحة الإنسان للخطر في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام والانتماء إلى جماعة محظورة"، كل حسب ما نسب إليه.

وسبق لقاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها أن استمع لـ 31 متهما من مجموعة عبد الفتاح الرايضي، في إطار التحقيق الإعدادي (الاستنطاق الابتدائي) للاشتباه في ارتكابهم أعمال إرهابية.

كما استمع قاضي التحقيق، الأربعاء الماضي، في إطار الاستنطاق التفصيلي، إلى المتهم يوسف خودري (17 سنة) الانتحاري الثاني بحضور ولي أمره، ويعتبر شريك الرايضي الانتحاري الذي فجر نفسه في 11 مارس الماضي بناد للإنترنيت بحي سيدي مومن بالدار البيضاء.

من جهة أخرى، استمع قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها إلى متهمين اثنين من مجموعة أخرى توبعا بتهم"تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية والانتماء إلى جمعية غير مرخص لها، وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق".

يذكر أن مجموعة عبد الفتاح الرايضي المكونة أساسا من عناصر السلفية الجهادية كانت تعتزم القيام بأعمال إرهابية ضد عدد من المنشآت والمؤسسات ووسط أماكن عمومية بكل من الدار البيضاء ومراكش والصويرة وهي التي كانت وراء أحداث 11 مارس.




تابعونا على فيسبوك