أشرف صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الملكي الأمير فيليب دوق أذنبرة، أول أمس الخميس بلندن، على التدشين الرسمي لمعرض المخطوطات النادرة والكتب المقدسة للديانات السماوية الثلاث، الذي تنظمه المكتبة البريطانية، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلال
ولدى وصوله إلى مقر المكتبة البريطانية، تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، السير كولين لوكاس، رئيس المكتبة البريطانية، ولين براندلي المديرة العامة لهذه المؤسسة، والسير هنري بويد كاربونتر، نائب رئيس المكتبة البريطانية، وممثل الملكة إليزابيت الثانية بالمجلس الإداري للمؤسسة، وشخصيات أخرى
بعد ذلك، قام صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الملكي الأمير فيليب بزيارة المعرض، إذ استمعا لشروحات حول مختلف المخطوطات والكتب المقدسة المعروضة في أروقة المكتبة البريطانية.
وفي كلمة ألقيت بالمناسبة، أبرز لوكاس، أهمية هذه التظاهرة الثقافية الضخمة، معربا عن تشكراته للشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث خصوصا الجمعية المغربية البريطانية التي ترأسها صاحبة السمو الأميرة للا جمالة.
وعلاوة على صاحبة السمو الأميرة للا جمالة، حضر هذا الحفل العديد من الشخصيات، خصوصا آسية علوي، وحسن أبو أيوب، السفيرين المتجولين لصاحب الجلالة، وسفير المغرب في بريطانيا، محمد بلماحي، وسفير المملكة المتحدة في المغرب، شارل غراي
ويشكل هذا المعرض الذي ينظم إلى غاية 23 شتنبر المقبل، حدثا ثقافيا وفنيا ودينيا مهما، يروم تعميق التفاهم بين شعوب مختلف الديانات، وإزالة سوء الفهم في أفق توطيد العلاقات بينها.
وسيشكل هذا المعرض فرصة بالنسبة إلى الزوار لاكتشاف نماذج نادرة من القرآن المحفوظ بالخزانة الملكية بمراكش، وبالخزانة الوطنية بالرباط.
ويعد تنظيم هذا المعرض من قبل المملكة المغربية والمملكة المتحدة، دليلا على التشبث القوي لشعبي البلدين بالقيم الإنسانية القائمة على الاحترام والتفاهم بين الأديان.
وجرى التأكيد على هذا التشبث، في الرسالة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المعرض، الذي نظم في أكتوبر2006، والتي أشار فيها جلالته إلى أن هذا الحدث الذي يرمز إلى التلاقي والحوار، يأتي في لحظة بات فيها من الضروري القيام بتفكير جماعي من قبل معتنقي الديانات الثلاث، يدفع في اتجاه نشر روح التسامح والتعارف والتعايش، المعزز بالثقافة والفن والتراث الروحي المشترك.
ويتضمن برنامج هذا المعرض العديد من الأنشطة الثقافية والفنية، وورشات تعالج مواضيع من قبيل الصوفية بالمغرب، الروحي والجمالي في النصوص المقدسة، المسلمون والديمقراطية، إلى جانب أمسيات موسيقية في فن السماع وورشات في الخط العربي
وبرمجت الجمعية المغربية البريطانية في هذا الإطار، رحلات استكشافية لفائدة التلاميذ والطلبة المغاربة، بهدف فهم الآخر وتعزيز الحوار بين الديانات والثقافات، بالإضافة إلى مساهمتها في إرسال بعثات من العلماء والأئمة والمرشدين للندن لزيارة المعرض
وتهدف الجمعية المغربية البريطانية إلى تمكين المغاربة والبريطانيين من معرفة جيدة بثقافتهم وحضارتهم واكتشاف امتداداتهم التاريخية، بالإضافة إلى دفع المؤسسات السياسية والأكاديمية والعلمية والاقتصادية بالبلدين إلى المساهمة في تدعيم روابط الصداقة والتعاون في مختلف المجالات.
من جهة أخرى، ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، مساء اليوم نفسه بلندن، مأدبة عشاء مقامة على شرف منظمي معرض المخطوطات النادرة والكتب المقدسة، الذي ينظم بالعاصمة البريطانية ما بين 26 أبريل و23 شتنبر المقبل، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وصاحب السمو الملكي الأمير فيليب دوق أذنبرة.
حضر هذه المأدبة صاحبة السمو الأميرة للا جمالة، رئيسة الجمعية المغربية البريطانية، وصاحب السمو الأمير مولاي يوسف، وشخصيات أخرى مغربية وبريطانية، من ضمنهم آسية علوي وحسن أبو أيوب، السفيران المتجولان لصاحب الجلالة، وعبد الكريم بناني، نائب الرئيس المنتدب للجمعية المغربية البريطانية، ومحمد بلماحي، سفير المغرب في بريطانيا.
كما حضرها، السير كولين لوكاس، ولين براندلي، على التوالي، الرئيس والمديرة العامة للمكتبة البريطانية التي تحتضن المعرض، وكذا ممثلو الديانات السماوية الثلاث، من بينهم السير سيغموند ستيرنبورغ، رئيس منتدى الديانات الثلاث (الإسلام، المسيحية، اليهودية) والحبر إبراهام ليفي، والقس جيفري رويل، والأسقف فوستينو سانز مينوز، وكذا مسؤولو المؤسسات المغربية التي قامت بتمويل المعرض.
ويشكل هذا المعرض حدثا ثقافيا وفنيا ودينيا مهما، يروم تعميق التفاهم بين شعوب مختلف الديانات، وإزالة سوء الفهم في أفق توطيد العلاقات بينها.
كما يمكن الزائرين من اكتشاف نسخ نادرة من القرآن محفوظة في الخزانة الملكية بمراكش، والخزانة الوطنية بالرباط.
ويرمز تنظيم هذا المعرض من قبل المملكة المغربية والممملكة المتحدة إلى تشبثهما الدائم بالقيم الإنسانية المبنية على الاحترام والتفاهم بين الديانات.
وجرى التأكيد من جديد على هذا التشبث في الرسالة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المعرض الذي نظم في أكتوبر2006، والتي أشار فيها جلالته إلى أن هذا الحدث الذي يرمز إلى التلاقي والحوار يأتي في لحظة بات فيها من الضروري القيام بتفكير جماعي من قبل معتنقي الديانات الثلاث يدفع في اتجاه نشر روح التسامح والتعارف والتعايش، المعزز بالثقافة والفن والتراث الروحي المشترك.
خصص عشرات الصحراويين المغاربة المقيمين بلندن، أول أمس الخميس، استقبالا حارا لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، لدى خروجه من مقر المكتبة البريطانية، حيث دشن سموه رفقة صاحب السمو الملكي الأمير فيليب دوق إذنبره، معرض المخطوطات النادرة والكتب المقدسة، الذي يقام بالعاصمة البريطانية من 26 أبريل إلى 23 شتنبر المقبل، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وصاحب السمو الملكي الأمير فيليب.
ولدى مرور موكب صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، هتف هؤلاء المواطنون المغاربة، الذين كانوا يحملون صور صاحب الجلالة الملك محمد السادس والعلم الوطني، بحياة صاحب الجلالة، مرددين "عاش صاحب الجلالة الملك محمد السادس"، و"الصحراء مغربية وستبقى مغربية"، و"ندعم المبادرة الملكية للحكم الذاتي بالأقاليم المغربية الجنوبية"
قال حسن أبو أيوب، السفير المتجول لصاحب الجلالة، أول أمس الخميس، إن معرض المخطوطات النادرة والكتب المقدسة الذي ينظم بالعاصمة البريطانية لندن من 26 أبريل إلى 23 شتنبر المقبل تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وصاحب السمو الملكي الأمير فليب دوق أذنبرة، يترجم تشبث المغرب بقيم الحوار والتعايش بين الثقافات والحضارات.
وقال أبو أيوب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه التظاهرة"تبرز وجاهة فكرة المغرب بتنظيم معرض تتعايش فيه الديانات السماوية الثلاث (الإسلام والمسيحية واليهودية)، التي تشارك في تمرين بيداغوجي، يهدف إلى أن يبين لعموم البريطانيين والأوروبيين، بصفة عامة القيم المتعددة، التي تتقاسمها الديانات الثلاث".
وأضاف أن "المغرب الفخور بغنى رصيده التاريخي، أبان أنه ظل على الدوام متشبثا بقيم التعايش والتفاهم المتبادل والحوار بين الثقافات والحضارات«، مشيرا إلى أن »مؤسسة إمارة المؤمنين توضح كيف نجح المغرب بحكمة وذكاء في ترسيخ وتكريس احترام ممارسة الشعائر".
وأكد السفير المتجول لصاحب الجلالة في هذا السياق، أن هذه"الطريقة الحضارية التي دبر بها المغرب البعد الديني ينبغي أن تستلهمها بلدان أخرى، في وقت تعيش فيه الروحانيات أزمة".