وقعت كل من كتابة الدولة المكلفة بالشباب ووزارة المالية والخوصصة، من جهة، ومندوبية اللجنة الأوروبية بالرباط، من جهة أخرى، اتفاقية شراكة، قدم بموجبها هذا الأخير هبة مالية بقيمة 750 ألف أورو.
في إطار برنامج الشباب الأورومتوسطي في مرحلته الثالثة.
وتهدف هذه الاتفاقية، حسب بلاغ لكتابة الدولة المكلفة بالشباب، توصلت »المغربية« بنسخة منه أول أمس الثلاثاء، إلى تقديم الدعم المالي والتأطير الكافي للمساعدة على بناء قدرات الجمعيات والمنظمات الشبابية المغربية غير الحكومية، لتنخرط في ملتقى الشباب الأورومتوسطي، الذي يدخل في إطار التعاون في القطاع الشبابي بين 37 بلدا طرفا في اتفاقية الشراكة الأورومتوسطية (إعلان برشلونة).
وأبرز البلاغ ذاته أن هذا البرنامج سطر عددا من الأهداف العامة، حددها في خلق بيئة يسودها التسامح والتفاهم المشترك بين شباب المنطقة، ودعم مفهوم المواطنة الإيجابية لدى الشباب وروح التضامن، ودعم مشاركة المنظمات الشبابية غير الحكومية في دينامية المجتمع المدني، والمساهمة في تطوير سياسة الشباب.
وينبني محتوى البرنامج على ثلاثة محاور أساسية، هي تبادل وفود الشباب، والخدمة التطوعية، وإجراءات الدعم، التي تشمل التكوين، واللقاءات الدراسية، ومشاريع الإعلام، والتشبيك، وزيارات ميدانية.
وأوضح البلاغ أنه، لهذا الغرض، شكلت كتابة الدولة المكلفة بالشباب وحدة وطنية للشباب الأورومتوسطي، لتدبير هذا البرنامج، بتعاون مع وزارة المالية والخوصصة، بصفتها المنسق الوطني للبرنامج، ومندوبية اللجنة الأوروبية بالرباط، مشيرا إلى أن برنامج العمل العام (PTG)، وبرامج العمل السنوي (PTAS)، التي قدمت من طرف الوحدة، حظيت بالقبول من طرف مندوبية اللجنة الأوروبية.
وقال البلاغ إنه، بناء على هذا القبول، جرى الإعلان عن أول طلب لتلقي اقتراحات الجمعيات، ابتداء من يوم 9 أبريل الجاري، في مجموعة من الصحف الوطنية، وجرى تحديد يوم 11 يونيو المقبل، آخر أجل لوضع الملفات، ليجري بعد ذلك اختيار الملفات، التي تستجيب للمعايير الموضوعة من طرف الاتحاد الأوروبي للاستفادة من الدعم المالي، الذي يغطي 80 في المائة من تكلفة المشروع، مع إيلاء عناية خاصة للجمعيات الموجودة بالمناطق المهمشة، بهدف دعمها وإدماجها في النسيج الوطني، عملا بمبدأ تكافؤ الفرص.