صاحب الجلالة يسلم الجوائز للفائزين في الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس

إشارة ملكية قوية لتأهيل القطاع الفلاحي

الأربعاء 25 أبريل 2007 - 23:30
جلالة الملك يقدم الجوائز التقديرية للعارضين والمتنافسين (ح م)

قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الثلاثاء، بتسليم الجوائز التقديرية وشهادات الاستحقاق للفائزين وعدد من المشاركين في الملتقى الدولي الثاني للفلاحة بمكناس، في إشارة قوية من جلالة الملك للدفع بالتأهيل الشامل للقطاع الفلاحي.

وتتوزع هذه الجوائز، التي توجت هذه التظاهرة الفلاحية الكبرى، على مجموعة من الأقطاب، هي قطب الآلات الفلاحية، والمنتوجات الفلاحية، والقطب الدولي، وعوامل الإنتاج، والجمعيات والتعاونيات غير الحكومية، والبحث والتنمية، والطبيعة، وتربية المواشي.

ويعكس حرص جلالة الملك على تقديم جوائز تقديرية للعارضين والمتنافسين، التقدير والاهتمام، اللذين يخص بهما جلالته عطاءات هؤلاء العارضين وأداءهم، خلال هذا الملتقى، الذي يعد بحق تظاهرة تحفيزية وتشجيعية للقطاع الفلاحي عموما.

وعلاوة على بعده التاريخي، يعتبر هذا الحدث إشارة قوية من جلالة الملك لإنعاش القطاع الفلاحي وعصرنته، كما أنه سيعطي دفعة قوية لدور الجهات في تأهيل طاقاتها لجلب الاستثمارات الضرورية لتنميتها، خصوصا وأن التحديات التي يواجهها المغرب تفرض ضرورة إعادة النظر في توجهاته واختياراته لتأهيل القطاع الفلاحي وإدماجه في محيطه الاقتصادي الوطني والدولي.

ويكتسي تشريف جلالة الملك مدينة مكناس باحتضان هذه التظاهرة الدولية دلالة قوية بالنظر لوجود المدينة في قلب سهل سايس المعروف تقليديا بمؤهلاته الفلاحية وإسهامه الكبير في الناتج الداخلي الفلاحي على الصعيد الوطني، إضافة إلى مؤهلات الجهة في مجال تحويل الإنتاج الفلاحي، فضلا عما تضمه المدينة من مقاولات فلاحية كبرى تصدر إنتاجها نحو الأسواق الأميركية والأوروبية.

وفي أعقاب حفل تسليم الجوائز، أخذت لجلالة الملك صورة تذكارية مع الفائزين وأعضاء اللجنة المنظمة لهذه التظاهرة، التي تعد تكريسا للأهمية التي يوليها المغرب للفلاحة باعتبارها رافعة للاقتصاد الوطني، كما تعد استجابة لضرورة تطوير القطاع الفلاحي بما يتيح له مواجهة التنافسية التي تفرضها العولمة.

وتميز الملتقى الدولي الثاني للفلاحة بمكناس، الذي نظمته وزارة الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري، بمشاركة 850 عارضا من بينهم 170 أجنبيا مثلوا أكثر من 20 بلدا
وشكل فضاء للتأمل والتفكير حول مؤهلات القطاع الفلاحي الذي يعتبر العمود الفقري للاقتصاد الوطني، وكذا حول سبل رفع التحديات التي يواجهها القطاع في ظل احتدام العولمة ومتطلبات اتفاقيات التبادل الحر التي تربط المغرب بعدد من الدول، وكل ذلك قصد تمكين القطاع من خوض غمار التنافسية.

وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، امحند العنصر، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية، ومحمد محتان، كاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية، وحسن أوريد، والي جهة مكناس تافيلالت، عامل عمالة مكناس، وعمال أقاليم الحاجب وإيفران وخنيفرة، ورؤساء الجهات، ورئيس مجلس العمالة، ورئيس بلدية المشور الستينية، وعدد من أطر وزارة الفلاحة، ورئيس جمعية الملتقى الدولي الثاني للفلاحة، وشخصيات أخرى.




تابعونا على فيسبوك