علم لدى الاتحاد الوطني لأبناء وأقارب قدماء المقاومين المغاربة، الذي يوجد مقره بنيس (جنوب شرق فرنسا) ، أن حوالي30 تلميذا من أصل مغاربي وإفريقي وفرنسي
تجمعوا مؤخرا حول مقبرة مونتي-كاسينو بإيطاليا, حيث تتوارى جثامين نحو4922 جنديا إفريقيا استرخصوا أرواحهم من أجل فرنسا.
وطيلة مقامهم, زار التلاميذ الذين ينحدرون من أحياء فقيرة الأماكن التي دارت فيه الحروب الشرسة على أراضي الريف الإيطالي حيث نالت في فرقة عسكرية مغربية على جائزة التضحية الكبرى.
وقد استقبل هؤلاء التلاميذ من قبل كل من عمدتي كاسينو وفينافرو, قبل وضع إكليل من الزهور على نصب السلام التذكاري الذي يرتفع ب500 متر عن قرية كورينو التي يخترقها خط غوستاف.
وكان قد تم خرق هذا الخط الذي اعتبره الجيش الألماني منيعا،سنة1944 من قبل الجيش الإفريقي بقيادة الجنرال جوان, مساهما بذلك في فتح الطريق للمرور إلى روما.
وحسب الرئيس المؤسس للاتحاد الوطني لأبناء وأقارب قدماء المقاومين المغاربة, حميد بن الرحالات, فإن زيارة مكان دفن المقاومين من أجل الحرية, تروم بالأساس مكافحة الميز العنصري, وتذكير الأجيال الشابة بالتاريخ المشترك بين إفريقيا وأوروبا.