بلغ عدد القتلى، الذين لقوا حتفهم في حوادث سير متفرقة، وقعت داخل المناطق الحضرية، خلال الفترة الممتدة من 12 مارس الماضي إلى 15 أبريل الجاري، 57 قتيلا، و4 آلاف و749 مصابا بجروح متفاوتة الخطورة، في 3 آلاف و731 حادثة سير بدنية.
وشهد الأسبوع، الممتد من 2 إلى 8 أبريل الجاري، حسب إحصائيات صادرة عن الإدارة العامة للأمن الوطني، أكبر عدد من حيث القتلى والجرحى، إذ لقي خلاله 16 شخصا مصرعهم، وأصيب 994 آخرون بجروح ، 67 منهم إصاباتهم بليغة، في747 حادثة سير
أما الأسبوع الممتد من 9 إلى 15 من أبريل الجاري، حسب الإحصائيات ذاتها، فشهد مقتل 8 أشخاص، وإصابة 933 آخرون بجروح، 57 منهم إصاباتهم بليغة، في707 حوادث سير .
ووصل عدد القتلى، خلال الأسبوع الممتد من 26 مارس الماضي إلى فاتح أبريل الجاري، إلى 14 شخصا، وإصابة 860 آخرين بجروح، 32 منهم إصاباتهم بليغة، في 726 حادثة سير بدنية.
وشهد الأسبوع الممتد من 19 إلى 25 مارس المنصرم، مصرع 9 أشخاص، وإصابة 987 آخرين بجروح، 56 منهم إصاباتهم بليغة، في 765 حادثة سير بدنية.
وكان 10 أشخاص لقوا مصرعهم، وأصيب 975 آخرون بجروح، 61 منهم إصاباتهم بليغة، في 786 حادثة سير بدنية، وقعت داخل المناطق الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 12 إلى 18 مارس الماضي.
وتعزو الإدارة العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، أساسا، إلى »عدم التحكم في القيادة وعدم انتباه الراجلين والسرعة المفرطة وعدم احترام أسبقية اليمين وعدم انتباه السائقين وتغيير الاتجاه غير المسموح به والسياقة في حالة سكر وتغيير الاتجاه دون إشارة والسير في يسار الطريق وعدم الوقوف الإجباري عند علامة (قف)، وعدم الوقوف الإجباري عند إشارة الضوء الأحمر والتجاوز المعيب والسير في الاتجاه الممنوع".
جدير بالذكر أن وزارة النقل والتجهيز قالت إن عدد حوادث السير، التي وقعت في شهر يناير الماضي، بمختلف مناطق المغرب، بلغت 4 آلاف و591 حادثة سير، مسجلة بذلك زيادة وصلت إلى (زائد 8.48 في المائة)، مقارنة مع الشهر ذاته من سنة 2006 .
وأوضحت وزارة النقل والتجهيز، في بلاغ لها توصلت "المغربية" بنسخة منه آنذاك، أن عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم في حوادث سير التي وقعت خلال الشهر ذاته، وصل إلى 248 ضحية، أي بانخفاض بلغ 5.65 في المائة، مقارنة مع الإحصائيات المسجلة خلال يناير من السنة الماضية.
وذكر البلاغ ذاته أن مجموع الحوادث التي سجلت خلال يناير الماضي، خلفت 944 مصابا بجروح بليغة أي (ناقص 3.67 في المائة)، و5 آلاف و999 مصابا بجروح خفيفة (زائد 8.21 في المائة).
وحدد بلاغ الوزارة الوصية على القطاع، 7 جهات سجلت انخفاضا في عدد القتلى، من بين جهات المملكة الـ 16، ومضى شارحا »يتعلق الأمر بجهات مراكش ـ تانسيفت ـ الحوز بـ 31 قتيلا (ناقص 48.33 في المائة)، والشاوية ورديغة بـ 18 قتيلا (ناقص 35.71 في المائة)، وفاس بولمان بـ 9 قتلى (ناقص 0.50 في المائة)، ودكالة عبدة بـ 17 قتيلا (ناقص 26.09 في المائة)، والجهة الشرقية بـ 17 قتيلا (ناقص 22.73 في المائة)، ومكناس تافيلالت بـ 16 قتيلا (ناقص 23.81 في المائة)، وسوس ماسة درعة بـ 22 قتيلا (ناقص 12 في المائة).
وبعد أن أكدت الوزارة أن جهتي الدار البيضاء الكبرى، وواد الذهب الكويرة، شهدتا استقرارا في عدد القتلى خلال شهر ينايرالماضي، على التوالي بـ 25 قتيلا، وضحية واحدة، قالت إن 7 الجهات المتبقية سجلت ارتفاعا في عدد القتلى خلال شهر يناير الماضي.